للأخ أو غيره السدس، والباقي بين الخنثى والبنت على خمسة(١). وتفصيل هذا محلّه الكتب المطولة، وقد أوضحنا ذلك في شرحنا قصيدةَ الفارضي.
* ثم ذكر حكم ولد اللِّعان بقوله:
١٠٣. وللأمِّ إرثُ ابنِ المُلاعنة افترضْ وعُصْبَتِها إذْ ليسَ يُعزى لمولِدِ
١٠٤. وللأمّ مع خالٍ لهُ ثلْثُ مالهِ وللخالِ ما يبقى فلا تَتَلددِ
معناه كما قال الخرقي: ابن الملاعنة ترثه أمه وعصبتها(٢). يعني لأنه (ليس يعزى) أي ينسب (لمولد) - بكسر اللام - أي: لأبٍ يلده، فلو مات ابن الملاعنة عن أمٍ وخال كانت المسألة من ثلاثة، للأم واحد، والباقي للخال(٣).
=
٤٠ | ٥/٤ | ٤/٥ |
١٨ | ٢ | ٢ |
ابن | ١ | ١ |
٧ | بنت | ٢ |
١٣ | ولد خنثى | ذكر |
التقدير | | |
(١) صورة المسألة:
٦ | ٣ | ٣ |
١ | أخ شقيق | ١ |
١ | ٢ | بنت |
٢ | ١ | ١ |
ولد خنثى | ٣ | ذكر |
أنثى | التقدير | |
(٢) مختصر الخرقي (٩٣) ولفظه: ((وابن الملاعنة ترثه أمه وعصبتها، فإن خلَّف أمه وخالا فلأمه الثلث، وما بقي فللخال)).
(٣) صورة المسألة: