للمفعول، فکمَّله بقوله:
٩٧ . فِي الرُّوسِ مَعْ سِهَامِهَا؛ فإِنْ عُدِمُ وفق وفي الروس تماثل علم
همزة الرؤوس في الموضعين مسهَّلة. وقوله: (في الرؤوس) متعلق بقوله: (نظر) وقوله: (مع سهامها) أي كل حزب مع سهامه. وقوله: (فإن عدم وفق) أي: بأن باينَ كلُّ فريق سهامه. وقوله: (تماثل علم أو غيره) أي: من توافق أو تداخل أو تباين ، ثم عطف على التماثل قوله:
٩٨. أَوْ غَيْرُهُ [وَاحْكُمْ](١) بِمَالِهِ، وَمَا حَصَّلْتَهُ بِجُزْءٍ سَهْمٍ وُسِمَا
([واحكم](٢) بماله) أي من الاكتفاء بأحد المتماثلين، وأكثر المتداخلين، وحاصل ضرب المتباينين، وحاصل ضرب وفق أحد المتوافقين في كامل الآخر، ثم تنظر بين الحاصل وثالث، وهكذا. وقوله: (وما حصلته) أي: مما ذكرنا. وقوله: (وُسِما) بضم الواو وكسر السين المهملة، أي عُلم بجزء السهم، وقد تقدم لك تسميته بذلك.
٩٩. يُضْرَبُ فِيمَا مَرَّ وَالْوَفْقُ مَتَى بَيْنَ رُؤُوسٍ وَسِهَامٍ ثَبَتَا
١٠٠ رَجَعْتَ عَدَّا طِبْقَهُ(٣) وَمَا رَجَعْ [تَنْظُرُ فِيهِ كَيْفَمَا الحَالُ وَقَعْ](٤)
قوله: (يضرب فيما مر) أي من أصل المسألة إنْ لم تعل ، ومبلغها بالعول
(١) كذا في النسختين والمثبت من الشرح، وفي نسخة الشويعر [فاحكم].
(٢) في نسخة (أ) و(ب) [أي احكم] ولعل المثبت هو الصواب، لأن الواو هي الموافقة لما في البيت ، ولما فيه من تكرار أي مرتین.
(٣) قال ابن مانع: وتوضيح ذلك: أنك متى وجدت التوافق بين رؤوس الجنس وسهامه من جنسين أو أكثر رجعت في عدد الرؤوس إلى طبق الوفق ثم نظرت فيه وفي غيره.
(٤) كذا في النسختين، وقال ابن مانع: في نسخة [تنظر أيضا كيفما وقع]. وفي نسخة الشويعر [تنظر أیضا فيه کیفما وقع].