هذه الصورة: أم الفروج - بالجيم -، وأم الأرامل(١)، والدينارية الصغرى(٢)؛ لأنها وقعت زمن الصَّحابة، وكانت التركة فيها سبعة عشر ديناراً، والسبعة عشرية. وكزوجة [وأم](٣) وأخوين لأم وشقيقتين تعول أيضاً إلى سبع عشرة، أو كان فيها ربع وثلث ونصف وسدسان، كزوجة وأخوين لأم وشقيقة وأم وأخت لأب.
والأربعة والعشرون تعول مرة واحدة: إلى سبعة وعشرين، وتسمَّى: بالبخيلة؛ لقلّة عولها، وذلك فيما إذا كان فيها ثمن وسدسان وثلثان، کزوجة وأبوين وابنتين، للبنتين الثلثان ستة عشر، ولكلٍّ من الأبوين السدس أربعة، وللزوجة الثمن ثلاثة(٤)، فعالت بثمنها، وتلقَّب هذه: بالمنبرية(٥). وكثلاث زوجات وجدة وجد وأربع بنات. أو كان فيها ثمن ونصف وثلاثة أسداس، کزوجة أو زوجات وبنت وبنت ابن فأكثر وأبوين.
(١) سميت بأم الأرامل؛ لأن جميع من فيها نساء. ينظر: العذب الفائض (١٦٨/١ - ١٦٧).
(٢) وهناك الدينارية الكبرى، وهي: زوجة وبنتين وأم واثني عشر أخاً وأخت أشقاء أو لأب، وتسمى أيضا الشريحية والشاكية والباكية والركابية. ينظر: العذب الفائض (١٩٨/١).
(٣) كذا في (ب) وفي (أ) [لأم].
(٤) صورة المسألة:
٤ | ٢٧٢٤ |
٣ | ١ - ٨ |
زوجة | ٤ |
١ ١+ ب | ـب |
أم | ٤ |
٦ | ٨/١٦ |
٢ | بنتين |
٣ | |
(٥) سميت بذلك؛ لأن علياً له سئل عنها وهو على المنبر بالكوفة، فقال ارتجالا: صار ثمنها تُسعا. وكان قد صدر خطبته: الحمد لله الذي يحكم بالحق قطعا، ويجزي كل نفس بما تسعى ، وإليه المآب والرُجعى، فسئل عنها، فأجاب بقول: صار ثمنها تسعا، ومضى في خطبته. ينظر: العذب الفائض (١٧٠/١).