أيضاً، وبالمروانية(١). وفيما إذا كان فيها نصفان وثلاثة أسداس، كأم وزوج وأخت لأبوين وأخت لأب وأخت لأم، أو كان فيها نصف وثلثان [وسدسان](٢)، كزوج وشقيقتين وأم وأخ لأم.
- وتعول إلى عشرة، إذا كان فيها نصف وسدس وثلث وثلثان، كزوج وأم وأختين لأم وأختين لغيرها(٣)، وتلقَّب هذه الصورة: أم الفروخ - بالخاء المعجمة -؛ لكثرة ما فرَّخت في العول، فإنها تعول بقدر ثلثيها، وهو أكثر ما يقع في عول الفرائض(٤).
والاثنا عشر تعول ثلاث مرات على توالي الأفراد؛ فتعول إلى:
- ثلاث عشرة، إذا كان فيها ربع وسدس وثلثان، كزوج وأم وابنتين(٥) ،
(١) قال في العذب الفائض: ((وتسمى هذه المسألة الغراء؛ لأنها حدثت في زمن بني أمية، فأراد الزوج النصف كاملاً، فسألوا عنها فقهاء الحجاز، فقالوا: له ثلث المال بسبب العول، فشاع ذكرها واشتهرت، فسميت بذلك تشبيها بالكوكب الأغر، وقيل: إن الميتة كان اسمها الغراء، وتسمى أيضا بالشريحية؛ لقضاء شريح فيها، وتسمى أيضا بالمروانية؛ لأنها وقعت في زمن مروان، وقيل: عبد الملك بن مروان، وقيل كان الزوج من بني مروان)). (١٦٦/١).
(٢) ما بين المعكوفين ليس في النسختين، وإثباتها ظاهر كما يظهر من المثال الذي ذكره الشارح.
(٣) صورة المسألة:
١٠٦ | ٣ | ١ ١ ٢ |
زوج | ٢/٤ | ٢ أختين شقيقتين |
٣ | اختین لأم | ١/٢ |
١ | ٣ | أم |
(٤) قال في العذب: ((شبهت بطائر وحولها أفراخها، وقيل إنه لقب لكل عائلة إلى عشرة)). (١٦٦/١).
(٥) صورة المسألة: =