سواء كانوا لأبوين أو لأب، وبنات الأعمام لأبوين أو لأب، وأولاد الإخوة من الأم، سواء كانوا ذكوراً أو إناثاً، والعم من الأم، سواء كان عم الميت أو عم أبيه أو عم جده، والعمات، سواء كن شقيقات أو لأب أو لأم، وسواء في ذلك عمات الميت وعمات أبيه وعمات جده وإنْ علا، والأخوال والخالات، أي إخوة الأم أو أخواتها، سواء كانوا أشقاء أو لأب أو لأم، وكذلك خالات أبيه، وأخواله، وأخوال أمه، وخالاتها، وأخوال وخالات جده وإن علا من قبل الأب أو الأم، وأبو الأم وأبوه وجده وإنْ علا، وكلُّ جدة أدلت بأب بين أمين، كأم أبي الأم، أو أدلت بأب أعلى من الجد، كأم أبي أبي أبي الميت، ومَن أدلى بهم بصنف من هؤلاء، كعمة العمة، وخالة الخالة، وعم العم لأم، وأخيه، وعمه لأبيه، وأبي أبي الأم، وعمه، وخاله، ونحو ذلك، وهذا هو مراد الناظم بقوله:
٧٧. وَلَدُ بِنْتٍ، وُلْدُ بِنْتِ الابْنِ بِنْتُ أَخٍ، وَبِنْتُ عَمِّ يُدْنِي(١)
٧٨. عَمِّ لأُمّ، وُلْدُ أُخْتِ، وَوَلَدْ ولد أم ، عمة ولو لجد
٧٩. خَالٌّ، وَخَالَةٌ، أَبُو الأُمِّ، كَذَا أُمُّ أَبِي [الأُمّ](٢)، وَنَحْوَهَا خُذَا
٨٠. كَذَلِكَ الْمُدْلِي وَكُلُّ غَنِمَا إِنْ عَاصِبٌ [وَرَبُّ](٣) فَرْضٍ عُدِمَا
تقدَّم لك بيانُ الأصناف وإيضاحهم، وبقي هنا أنْ يقال: قوله: ([ولد](٤) بنت، ولد بنت الابن) أراد به: ذكراً كان كلٌّ منهم أو أنثى. وقوله: (بنت أخ) أي من الجهات، وتقدَّم بيانها. وقوله: (ولد أخت) أي من الجهات، ذكراً كان
قال ابن مانع: مراد الناظم بقوله: (ولد بنت وولد بنت الابن) شيئان، أولاد البنات وأولاد بنات الابن، وهما صنفان من ذوي الأرحام، ولا فرق في ذلك بین أن یکونوا ذكورا أو إناثا.
كذا في (ب) وفي نسخة الشويعر، وفي (أ) [أم].
كذا في نسخة الشويعر، وفي (ب) [فرب] وفي (أ) [قرب].
ما بين الأقواس ساقط من النسختين، ولا يستقيم المعنى إلا به، وهو موجود في البيت.