339

============================================================

239 بدمن424 التون علمن ما فر شهور الري: عتد قاس، وأمطار وهواءشات فى البحر وريح جنوب عند القبط؛ وفيه يتصرم القيظ. و تجيء ن زمان الفصضد و شزي الدوآء الى اربعين يوما. وفى السادس: دبور عند القبط. وفى السابع: كدورة فى الطهواء عند فيلفس و توء عند ذوسيغاوس وفى التامن: ديرر و نوء عتد القيط: و نيس فى التاسع شيء مذكور. وفى العاشرة الهواء غغير ممتزج عتد ذوسيثارس. وفى الحادى عشرة تشكن الرياح الثمالية عند قاسر وفى الثاتى عشر جنوب عند اوذكسس وفى التالث عشر نوء عندجه قالل وقونون. و فى الرابع عشر تسكن الرياح التمالية عند اوذ كسس، و نوء عند ذيموقريطس.

ومطروذورس و لا يظهر الخطاف بعد هذاالوقت. و فى المخامس عشر يلل و ندى عند جه وا ذوسيثاوس، و امطار ونوء عند اثقپط الها ) وفى السادس عشرة كدورة فى الهواء ومطر فى البحر عند لبرخس: وفيه وفى السنه الكبيسة1وفى غيرها. يكون الاستواء التانى: و هو اؤل يوم من خريق العجم و ربيع الصين لن زعمواء وقد ييا اشتحالة ذلك، قالوا: بما يهآ فيه سن الرياح، فهو نفساتى، والتظر الى الشحاب الذى يرتفع فيه، يمرل الجسدء و يضنى الروح؛ و أظن ان ذلك، لاستشعار الخوف من البردء وإدبار الطيبة. ومن عيافته، القيام من الرآقاد ساجدا، والتدخن قهل الكلام بالطرفاء: وقيل: ان العاقر ل العقيم. اذا تظرث فيه الى «الشها». ثم يكحت. حبلت، وقائوا: أن فى ليلته، تعذب مياء اليحار، و قده تقذم لمتناع ذلك. وهذا الاستواء الثاتى بزيج بانسند ممتداه عيد عظيم للهنده بمتزلة هالمهرجان » اللفرس، تتهادون فيه كل مال جلمل و جوهر رفيعا ويجتمعون فى الهاكل وييوت العيمادات الى نصف النهارء ثم يخرجون الى متنزهاتهم، و يجتمعون فى بحالهم. ويخضثون للزمان، ويتواضعون الله حعزوچل 4لا لا وفى السابع عشر امطار فى البحر وكدورة فى الهواء عند مطروذورس. و فى التامن ق عشر ديور ثم صبا حند القبط. وفى التاسع عشر بلل و ندى عند آوذكسس، و دبور ورش وقه امطر عند القبط. وفى العشرين: مقلر عتد قالليس و مطرردورس، و رش و رياح و ديور معمنديه القبط): و فيه يزيع المآء من اعالى الشجر الى عروقها، ولم يذكروا فى الثانى والعشرين شيئا و 1 طزء اليبقله وقى السايع عشر 2. بث ستلر لتر وهى العسربن.* ما اينجا ثر داد / علز سافتا اس

Page 339