338

============================================================

برٹرد اام((13) 338 الاثار البافيه عشر ذكر شيء. وفى البادس عشر نوء ععند قاسر و فى السابع عشرة نوء عند ارذكسس. وه و» الثآمن عشرة خال عن ذكر شىء، و قيل يأن فيه يتآقطع السماتم. وفى التاسع عشر: نوء ومطرورح ه ال ان عند ذيموقريطس، ودبور عند القبط. وفى العشرين: نوه عتد ذوسيثاوس، وحر وكدورة فى ته الهوآء عند القيط، ولم يذكز فى الحادى والعشرين شيء. وفي انتانى و العشرين: دبور و رتد عندجه 5 اوذكسسء و نوء وهواء ردي عند قاسر والقيط. وفى التالث و العشرين: ديور عند القيط. ولم و الرايع والعشرين: نوء عند اراكسس ومطروة ورس؛ و يفتر فيه الحؤ قليلا. وذلك حين تقطع و اشمس من برج السنيلة ست درج وفى المخامسن والعشرين: نوء ممند اوذكسس، و چنوب عند جه ابرخس، وحز عند القيط (14كا و فى بلادس والعشرين: رياح تشتدير عند ابرخس؛ و بيند و بين اول ائام القجوز 10 نصف سنة سواء: وفيه يكرز المز لانصرافه، كما يك الفر هناك عند انصرافه: و هسى سبعة ايام آخرها اول ايلول، و تستيها العرب «وثدة» شهئل: و هى رياح طلوع الجبهةء لكن «سهيل» يطلع ل رببا منهاخيغلب ذكره على ذكرها. ويكون الهواء فى هذه الائام. أخريما قبلها وبعدهاء تم تحليب الليالى عقيب ذلك، وهو أشرآ متعارف عند العامة، لا يكاد يخطن. قال محتد من عيدالملك الزيات: 28 «برد الماء وطال اتليل والثد الشراب / و مضى عنك خزميران و تموز و آب» 15 501 وفى السابع والعشرين : نوء عند فيلنس. و فى الثامن و العشرين: دبور عند القيط. و قى التاسع و العشرين: لمطار ورعد وتشكن الرياح الحولية عند اوذكسس وابرخس وفى الثلاثين: نوه عند ايرفس وفى الحادى والثلآثين: تشكن الرياح الحولية عند بطلميوس، و فيه ه عند او كسس رياح متنقلة، و عند قاسر نياح ومطرو رعد، وعند ابرخس ريح الصيا.

و يلن اايلول (ان090ن71ان5): فى اليوم الاول مته، نوء وسكون الرياح الحولية عند قاللبس .

20 وفيه تقوم سوق يعنيج وفى الثانى: كدروة قى الهواء عند مطررذورس، وذكر قرنون آن الرياح الحولجة تثقضى فيه. وفى الثالث: ريح و رعد وكدورة فى الهواء عند اوذكسس، وبلل وندى عنديه ابرخس، وصباب وحر و مطر ورعد عند القيط، وفيه يبتدي بإيقاد الثيران فى الأرخسين الياردة.

و و فى الرابع: كدورة في الهواء و اختلاف عند قالليس و ارقطيمن وفيلقس و مطروذررس، ومطرو ه رعد و ريح متنقلة عند اوذكسس وفى المخامس: رياح متنقلة وامطار* تنكن الرياح الحولةة

Page 338