Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
2227 اشوز علن ما فى نهور الوده 00..
466) و لى الثامن والعشرين: لم يذكر شيء وفى التاسع والعشرين: ابتداء الرياح الحولة عند ذوسيئاوس، وحر عند القيط: وفيه تقوم «سوق بصرى» شهرا، و تقوم سوق يسلميةا اه اسوعين. وفى الثلاثين: ته الرياح الحولية عند اوذكسس. ودبور وحر عند القبط.
و و فى المادى والثلاثين: جنوب عند قاسر ن اب (2141له) فى اليوم الاول، حرعند ايرخس: ولم يذكر فى اليوم الثانى شىء وفى الثالث: ريما سقط ندي عند اوذگسس و ذوسيٹأرس. وقيه نوه عتد قاسر. و فى الرابع: حرشديد ن و عند اوذكسس. وفى النامس: حر و ركود الهواء و اختناقه. ثم ته رياح عند ذوسيٹاوس و القبط: وفيه تقوم سوق بأذرعات خمسة عشر يوما، وكذلك بالأزدن و نواحى فملسطين؛ وه وال لم يذكر قى الادس و لا فى السابع شىء. و فى النامن: يزكد الهواء و يحختيق عند قالليس، وح و حر شديد عند القبط، وذكر ستان ان الهواء فيه كتيرا ما يتغير. وفى التاسع: حر وهواء راكد عنده اوقطيمن وقاسر وعند القبط جنرب وكدورة فى الهواء. وفى العاشر حر و هواه راكد عندجه اوذكسس ومطردورس و ذوسيشاوسء و نوء عند ذيموقريطس، و هو وقت اشتداد الحر جدا 4ام لا و فى الحادى عشرة يمشكن هبوب الرباح الشمالية عند قالليس وارقطهمن وقيلنس . وله ار ريح صعية جدا عند اوذكسس. وتهب رياح مختلفة معأ عند ايرخس. و رعد عند القبط و زعم ستان انه لا يحخطى فى التغير وقال ما أغلم أنه صع لى ويمن عتى بتجرية التغيرات، دلالة يوم مثل هذامء فاته لا يكاد يدم فيه، تغير الهواء الى الطيبة، و هو اول بوم ييتدي فيه هواء العراق آن تطيت: فرئما كان واضحاء و رتما كان يسيرا فأما أن يخلو منه. فلا يكاد يقع. قال: و من القدماء، من جعله ه ايتداء الهواء الحتريفى، ومنهم من جعل ذلك فى اليوم حالذى -بعده قال: وكان والدى أ ثايت يقول: لر ايه متى لم يقغ ما وضعتاه فى هذا اليوم فى السنة النادرة، فليس يكاد آن يقع فى الثانى عشرو لايه الثالث عشرء ولكين قى النصف من «أب»: و متى وقع فى الحادى عثر، فلا يد للنضف ين أن ال يتجدد فيه، فضل طيبة الهوآء، وإن قل (اله ك * فى التانى عشرة حزعند اوقطيمن والقيط. وفى الالث عشرة نوء وهواء راكد عند جه ل قاسر، وقال ستان رنما كان للهواء فيه تغير قى الشاد وليس فى الرابع عشرء ولا قى الخنا 2. 115 لطزة.
1.هنن: بباعهن سايم منست از مطزلت دويليكي
Page 337