318

============================================================

318 الأنار ابقيه اهمفركره الم (12) 542 و رايت ليعقوب بن اسحاق الكندى مقالة فى علة هذا الحادث لى هذه الايام : وجملة ما أعتل به، هو بلوغ الشمس ترييع أوجها، وهو موضع التغير: و تأثير الشمس فى الهواء، اكثر من ثيره: فيچب أن يتناسب التغير العارض لها فى فلكها. والتغير الحادث فى الهوآء لهاء وأن ذلك و التأثآيرا، ثايت فى اكثر الاحوال، مدة كون القمر لى الژآبع حالذى - ائقق فيه اوله، أو الويع ين 5 الشمس حالذى - اتفق فيه. وسمعث أن عبدالله بن على المحاسب ييخارا كمي : لما وقف على رسالة الكتدي هذه، سير تلك الايام. ونقلها على حسب ما اقتضثه حركه الأوجافشئي ايام «عجوز» عيدالله قلم2« وانآه ما كاد يخطى فيهاء وفى التأثير القوى يظهزه.

5ل ل و أنما سيت هذه الآيام. بايام *العجوز»، على ما حكاء القدماء: لأنها هى التى ذكرها الله فى كتابه: «سبع ليال، و ثمانية أيام حسومأ»( وأن (عادا هلكوا بريحها الصزصر).و 15 أعاسيرها وأهوالهاء فبقيث من جملتهم عجوزء تزييهم وتوح عليهم. وأخبارها مشهورة. قالوآ و فلذلك سميت ايام العجوزء وذكروا أن الريح التى اهلكتهم، كانت دبورا. قال رسول الله حصلى الله عليه وآلهح «نصزت يالصماه- يعنى: يوم الخندق. وأهلكت عاد بالدبور، وقال التاعر أفلكت الدبور رجال5 عاد / فبادواكالجآدوع مطرجيناه. وقالوا: أن الايام التجسات. المذكورة فى الفرآن (41 /15). كل اربع، ثوافق من الشهر يوما، موافقا لأزيعة. كاربع غلون او يقين؛ وارعع عشرة خلت او بقمت، و اربع و عشرين خلت او بقي و زشم بعض: ان ذلك لأن عجوزا، رآت المر، فطرحت المجشا عنها. فماتت فى برد هذه الايام. وزعم بعض العرب: أن ايام العيوز، سميث بهذا الاسم، لانها عجر الشتاء اى آخرء كز9قاكيه.

44 لا و قد ئوحد للائام المخمة المثترقة، التى بين «آيان ماء» و «آذر ماء» أسماء عند العرب، كاسامى ائام العجوزء فالاولة «الهنيره. والثانى: «االطنزبر*. ومعناها الأدى بالبرد، و 10 الثالث: «قالب الفهر» ساى: من شدة الريح. والرابع: «حالق الظفر» - يعنون: أن الريح تشتد حتى تحلق الظثر مثلا، و الخامس «مدخرج البتمر» - يعتون: فى الصحارى، حتى تبلغ المنازل من شدة الريح: قال القائل ينظئهاء «أؤلها الهنثر يوم فارط 1 و يعده المئزتر يأتى خابط: يخبطه حتى يجىة ا. حس: متدانته فام توچنچ ايبانى ته داه: قاحم. رش حرمةلله 1. حس /تونپ:.

2 ران.4/69و2 3 عس ) توپ: كان 5 داد لطر: حيال ى دلاه / طر:1.

Page 318