Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
219 يندماى !272 الفول عنن مافر نهرزالردم القاسط / و قالب الفهر يسعى حقأء وحالق الظفر المبين المحلقا / يفلق بالبرد الشخور فلقاء و بعدها آخرهن الخامس / مدحرج البعر العضوض اللاح / و ما له فيها يشئى سادس».
5 4 اذار (9200) لتا فى اليوم الاول فلم يذلمز فيه اصحاب الانواء شيئا. وقد قيل: آن فيه، يخرج الحراد و الدييب: و أن حر السماء، يلتقى فيه مع حر الارض؛ وهذا من قول القائل.
مبالغة فى اللغظ، والعبارة عن ابتداء المحر وفومه وانتشاره وتهيو الهوآء لقيوله!فمان حرالماء ليس إلا شعاع الشمس المتبعث، من جرمها الى الارض. او الجمسم الحار المماش. لباطن فلك القمر و هو المسيى نارا فاما شعاع الشمسء فقد قيل فيه اقاويل كثيرة، فمين قائل: أنه أجزاء نارية.
مشابهة لذات الشمس، تخزج من جرمهاه ومن قائل: أن الهوآه، يختدم بمعاذاة الشمء كاحتدامهه ل بمعاذلة النار اياء. وذلك عند من قال: أن الشمس حارة نارثة؛ و ين قائل: أن الهواء، يختدع بسرعة سلوك الشعاع فيه، حتى كانه يلا زمان، و ذلان عتد من قال: بخروج طبيعة الشمس، عن طبائع الأسطقسات الاربعة 6)4 5 و اخثليف ايضا فى حركة النماع، فيعض قال: انها بلا زمان. اذ ليس يجم؛ ويحض قال: إنها يزمان سريع، لكنه ليس شىء أسرغ منهاء فيخش السرعة يه، كما أن حركة القرع الصوتى فى الهواءء كانت ألقل من حركة الشعاع، فقيس اليه، و عرف به زمانه *370=. و قد قيل: فى سيب الحرارة الموجودة مع شعاع الشمس. آند1 احتداد زوايا اتعكاسه، و ليس ذلك كذلك ال بل هو موجود معه. واما الجسم المماس لباطن الفلكء و هو التار؛ فزعموا انه: أسلى طبيعي كالارض ولماء والهوآه، و أن شكله كرى؛ وعندنا أنه: احتدام الهوآء باختكاك الفلك اياء، و و تنييجها ومماسته له مع سرعة المحركة! وأن شكله، فبه جسم متولد، من ادارة الشكل الهلالى على وثره، و ذلك مطرد على ما يذفب اليه. پن آته ليس، و لا واحد من الاجسام الموجودة. كأن فى موضعه الطبيعى، و أن كون جميعها حيث وجدت-اتما هو بالقشر، والقشر لا يمكن أن يكون أليا -71.
47 لا و قد ذكرث ذلك لى موضع أخر أليق به من هذا الكتاباو غاصة فيما جرى بينتى وره الي بين الفتى الفاضل. ابى على الحسين بن عبدالله بن سيتاء من المذاكرات قى ثلك الباب 27233.
كللا الحرين، شكافي الوصول الى الارض، فى الأزمنة الاربعة. و أما حر الارض، فإما أن يكون ما 2. عن: تسحجه.
1. فرن: ه يسبب
Page 319