272

============================================================

272 فرگر دماز6) ول رمد لا و فيه يغتيل انفرس، والسبب فيه: أن كيخسرو، لما انصرف من حرب افراسياب، اجتاز فى هذا اليوم بناحية ساوهء وصعد الجيل المطيل عليها، و تزل على ممين ماءء منقردأ بمن 642 معسكره؛ فثآرايا ئه المل فقرع و أظمى عليه؛ و والق ذلك وصول ويحين بن جودرز اليه، وقد افاق. فرش على وجهه من ذلك الماء، و أشقده الى صخرة هناك وقال له : اتها الملك *مانديش» د ساى: لا تخف و أمر بيناء قرية العين، و سمأها مه اتديش. نخفف و جيل «انديش» 113قم و جري رسم الاغتسال بهذا الماء، و جميع مياه العيون تهركا؛ وقد يخرج اهل آمل الى بحر الخرر فيلعيون فى الماءء ويتلهون ويتفامسون يومهم هذا كله د ك مرداذماه اليوم السايع منه. وهو «روز مرداذه عيد يسئى لمرداذكان» لأيفاق الاسمينء ومعنى مرداة: دوام الحتلق أيدا من غير موت ولاغناء؛ ومرداد هو الملك الموكل بحفظق 10 الدنيا، وإقامة الأغذية و الأدوية حالتى اصلها النبات- المزيلة للجوع والضى والأمراض.

بمآم ك شهريور ماء: اوم الرايع منه. وهو «روز شهريوره نيد يسئى *شهريور كان» وا لاتفاق الاسمين، و معناه المتى والحبة، و شهريور هو الملك الوكل يالجواهر السبعة، التى هو ه و الذهب والفضة وغير ذلك من القلرات، مما بدقوام الصتاعات والدنيا واهلها. وذكر زادونه: أنه يسئى «أذزچثن» 3123، وهو عيد الثيران -التى. فى ذمور التاس: وكنان ابتداء الشتاء، و دا فيه كانوا ئوقدون التيران العظيمة فى بيوتهم: و يكثرون من عيادة الله و تحميده، و يجتپمون على وال الأكل و القرح: ويؤشئون أن ذلك لدفع البرد والينس الحادت فى الشتاء، و أن انتشار حرارتها.

و يدفع غوائل الضر المضر بالنبات فى الدنياء و كان سييلهم قى ذلك سييل من يمضى الى محارة عدوه بالجيش العظيم 3ل لا وذكر خورشيد الموبذ 3 227: أن «آذزآيشن» هو اليوم الاول من هذا الشهر وفل هو الروز هرمزن. واليوم السادس عشر مته، وهو روز مهرته يسى الاخران» الاول،و هو للخاحتة؛ وليس هو من ايام الفرس. وإن كان يشتختل فى شهورهم، فإنه من الأيام الطخارية.

ول والمرسوم عندهم نتفير الهواء و اول الشتاءء وفى زماننا ضيره اهل خراسان اول الخريف. وهذا اليوم هو «روز مهره، اول الكهنيار الخخامس، و أخره *روز بهرام» متهم وفيه خلق الله الهاثم، واسمه بميديايرشم كاه» 1. از «ممن هثا، نا اينجا در داه ”طز ساط نس

Page 272