271

============================================================

ا ا 271 :دني31-26 اتتول على شافى نشده انخمرتيه اه يه و ت :.،م -..

منوشجهر يطيرستان. طلب منه أمرا؛ فأيعم يه عليه، على أن يرد اليه من ايران شهر، ريية نشاية ولر فى مثلها: نقضر ملك من الملاتكة اسمه اسفتدارمده وأمر بأن تشجد قوسا ونشاية على مقدار مثله الصانعها. على ما يين قى كتاب الابتا، و أخضر آرش 183ى وكان شريفا ذئنأ حكيا، و أير ال بأخذ القوس و زنآي النشابة، خقام وتقرى و قال: ايها الملك و ايها الناسء أيصزوا بدنىء فإنى برىعء من كل جراحة وعلة؛ و إتى موفن بأتى إذا رمنيث بهذه القوس و انهم. تقطنث قطعا، و تلقث لر نفسى، وقد جصليها ندآءالكم. ثم تجرد، و مد القوس بما اعطاه الله من القوة، فرمى بها و تقطع ر قطحاء، و أمر الله الريح حتى اختطفت التشابة من جيل الرويان، و يلق بها أقصى خراسان يين فرغاتة و طخيرستان1؛ فأصايث أشل شجرة من شجر الجوز كييرة لم يكن لها فى الدنيأ شيه من الأشجار كيبرأ، و يقال: أن من موضع الرمية الى موقع اثنشابة، ألف فرسخ؛ فاصطلحا على تلك الرمية. وكانت فى هذا اليوم، فاتخده انآتاس عيدا.

(31 و قد كان نال منوشجهر، واهل ايرانشهر الضر فى ذلك الحصارء يحيث لم تقدزوا على ر طحن الحنطة، وخبز الخبز استبطاء ألمدتهما. حتى طكثوا المنطة، وانفواكه الفجة التى لم ثذرك، و أكلوها، فصار طيخ الحنطة والغواكه فى هذا اليوم ستة الى زماتنا هذا7 وقد قيل: أن يوم الزمية ، هو هذها اليوم، وهو «روز تيره. وأئه «التيركان» الصفيراد أن اليوم الرابع عشر وهو «كوش ج روزه هو التيركان الاكبرا و أن الخبر فيه، ورد بموقع السهم: و قى «روز تيره ثكسر المطابخ و ال الكوانين، إذ فيه تخاصق الناس من اقراسياب، وتتضى كل واحد الى عمله.

231 والسبب الثالنى: أن «الدهوفدية» -التى -معناها : حفظ الدنيا وحراستها والثأثر فيها، و ««لڈهقتة» -التى- معناها: عمارة الدنيا وزراعتها وقسعتهاء ها تؤأمان بهماء يخمر الدنيا * يدوم قوأمها ويضلخ فادهاء والكتابة يذؤهما مقترنة بهما فأما *الدهوفذية*. فقد مدرت عن ارشهتج: ولما *الدهقنة*، فصدرت عن اخيه ريكرد: واسم هذا اليوم *ثيره حو هو عطارد نيم الكتاب- وفيه نؤة اوشهنج باسم أخيه لى ذلك الوقت؛ وقسمث له اندمقته -و هى و الكابةشىء واحد- فصيرواهذا اليوم عيدا إجلالا لد و إعظاماء و فيه أؤعر الى اهل الدنياء بآن يتزثؤا يزيي الكتاب والدهاقين، فتقى الملوك والدهاقنة والموابذة وشيرهم، يتزيؤن بلياس الكتاب الى ايام بهتاسف. إجلالا للكتبة وإعحظاما للذفقنة.

2. داد / طوة.

9. ما5 لم مطز مطبرسنات

Page 271