Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا 265 ينداتي1002 اتيل عنن ما نى شهدر الغرس عينا الزمان، كما الشمس والقمر عينا الفلك وسال المأمون على بن الموسى الويضى عن النورو فقال: هو بوم عظمته الملاتكة، لانهم فبه خلقوا( وتتظعثه الانبياءء لان الشمس فيه خلقت؛ وه عظتته الملوك لانه اول يوم من الزمان.
وله وعن عيدالصد ين على يرقعه الى جده عيدالله بن عباس، انه اهدى الى اثنى -عليه السلام-يوم الثيروز، جاعم فضة فيه حلواءء فقال: ما هذاا قالوا: النوروز قال: وما هوه قالوا: عيد عظيم للفرس: قال: نعم، هو اليوم الذى آحيى الله فيه العسكرة، قالوا: وما العسكرة؟
قال: الذين خرجوا من ديارهم، وهو الوف حذر الموت: فقال لهم الله: موتواء ثم آحياهم فى هذا اليوم. ورد عليهم ارواحهم، واسر السماء فمطرت عليهم فلذلك اتخد اثآناس صب الماء فيه شن ثم اكل الحلواة*1، و قسم الجام بين أصحايه، وقال: ليت لتاكل يوم «نوروز» .
لا و قال بعض الحشوةة: أن سليمان بن داوود -عليهما السلام. لما افتقد خائمه وذقت ور عنه ملكه ثم رد اليه يعد ارعين يوما. عاد اليه بهاؤه. وأتثه الملوك. وعكقت عليه الطيور فقالت الفرس «تؤروز أمذه -اى: جاء اليوم المجديد، فشمى النيروز. و أمر سليمان الريح. فحملثه واشتقيله خطاف، فقال: ايها الملك إن لى عشأ فيه بييضات فاغدل لا تخطنها، فعدل، ولما نزل، خمل الخطاف فى متقاره ماء، فرشه بين بديه، وآهدى له رخل جرادةو فذلك سيب رش الماء، والهدايا فى اننوروز.
20 و قالت علماء العجم: أن فيه ساعة، يزجر فلك «فيرون» (يرونى / فروين) - 20 بالأرواح، لإنشاء الحتلق؛ قالوا وأسعد ساعاته، ساعات الشمس: وفى صميحته يكون الفجر أدنى ما يمكن، و يتبرك بالنظر اليه: وهو يوم مختار، لانه مسقى بلاحهرمزه، وهو اسم اله -عز وجل- الخالق الصانع المنشى المرقى للدنيا و اهلها ، الذى لا يقيز الواصفون على وصف چزءم من اجزاء يعيه و إحسأنه.
(311 وقال سعهد بن الفضل 410ي:جيل دنا و هو بفارس. ثرى عليه كل ليلة نيروز، يروق تطع و تلتع على سحو الهواء، وتغييه على كل حال من الزمان. و أعجب من هذا ثيران واكلواذاء وإن كان القلب لا يطمئن اليها دون مشاهدتها، نقد أخيرنى ابوالقرج الزنجانى الحا 1 41) بابابن افت دكى لار بند 7): هرتكرد 8) نا ابنجا يير علمع * زاة ائوه اطز ن21).
2.خر: فجرةت 410ه.
Page 265