Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
ا ا ا ا ا ا ا 266 فرت و 12(6؛ اثاتار الباقيه 3 0ل- أئه شاهد ثلك مع چماعة قصذواكلوادا الك. سنة دخول عضد الدولة بغداد وه أها تيران و شموع لا تحصى كثرة، تظهر فى الجانب الغربئ من دجلة بإزاء كلواذاء فى الليلة التي پكون فلى صييحتها النوروز؛ قال: فان السلطان، وضع هناك رصده، ليتجيسوا الحقيقة. كيلا يكون ذلك منالمحوس أمرا مموها، فلميقفوا إل على أنهم: كلما قرثوا منهاء تباعدت، وثلما تباعدواء قريث - 1 آ لا فقلت لأبي الفرج: إن يوم النيروزه زائل عن مكانه. لإممال الفرس كبيستهم. فلم 4 لايتأخر عنه هذا الأمر( و إن لم يجن تأخر فهل كان يتقدم وقت استعمال الكبية. فلم يكن عنده ولا جواب مقيع. وقال اصحاب التيرنجات: من لعق يوم التوروز قبل الكلام - إذا أصبح، تلاث لعقات 4 عسل؛ و بخر بثلاث قطاع من شمع، كان ذلك شفآء ين الأدواء.
12ا وقد قال بعض عليماءالفرس: أن السبب، فى تسمية هذا اليوم بالنوروز، أن «الصابئة » 1 ظهرث آيام طهمورث: فلكماملك جم شين جدد الدين. فشيى ذلك الصنيع، و كان النوروز يوما جديدا، و ضير عيدا، و إن كان قيله مخظما. و قد قبل فى تعييده ايضاء أن جم شيذ لما اتحذ العجلة.
ركبها فى هذا اليوم. و تمثه الجن وانشياطين فى الهواء، من دتباوند الى يايل فى يوم واحدة فاتآخذه الناس عيداء لما راوا فيه من الأعجوبة، و ترجعوا بالأرجوحات تتبها به.
3] لا و زعم يعضهم: أن جم كان طوافا فى البلاد، و أنه لما أراد دخول آذريجان. جنس و ذ1 على سرير من ذهب، وحمله الرجال على أعناقهم؛ فلما وقع عليه شعاع الشمسء ورآء الناش اشتغظموه وفرحوا به، وعيدوا ذلك انيوم.
4: ك و كان التوروز فيه، جرى الرسم بتهادى التاس، فيما بينهم الشكر: و السبب قيه حكما وا حكى آذرباذ مؤبد يغداد 55تي- أن قصب الشكر. إنما ظهر فى مملكة جم يوم النوروز، ولم يكن 2 يفرف قيل ذلك اثوقت: و هو آنه زاي قصية كنيرة الماء. قد يجت شينا من عصارتها، قداقها، فوجد 25 فيها حلاوة لذيذة، فأمر باستخراج مائهاء و عيل منها الشكر: قارثقع فى اليوم المتامس، و تهادؤه تبركا يه، و كذلك استصمل فى المعرجان.
15 و إنما خصواوقت الاتقلاب الصيق، بالابقداء فى الستة ح 2ل3 لأن الانقلابين. أولى أن يوقف عليهما بالآلات والعيان من الاعتدالين: وذلك أن الاتقلابين ، هما أواتل اقبال الش وال الى أحد فطتى الكل، وإذبارها عنه بعيثه، واذا رصد الظل المنتيب فى الانقلاب الصيفي و الظل
Page 266