Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
260 فر شرد امالا زاه و4باد 4 وظهر فى اول شهر رمضان سنة تسع عشرة و ثلاثمانة، ابس أبى زكريآة الطسمايي 7 خ291 ، وكان غلاما فاجرا مؤاجرا! فدعا الى ربوبيته. فاتبعوه: و سن لهم هذا الغلام. أن ثشق1 يطون الموتى. و ثغسل و تحشى حمرا، و قطع يد من أطفأ نارا بيده. و قطع ليسان من أطفأها لبتفجه، والفجوز بالغلمان على آن لا يفرط فى الإيلاج: ومن أفخرط فى ذلك خزآ على وجهه اريعين اه ذراعا، ومن امتنع ين الغلمان. ذيح عند القصاب و أمرهم يعبادة الثيران و تعظيمها. ولعن من مضى من الانبياء و اصحابهم: فإنهم كانوا محتالين ضالين وغير ذلك مما سفت شرحه سياقة شافيه، فى آخيا: المتيضة م الغرامطة. و تكتوا على ذلك ثمانين يوماء الى أن سلط الله عليه، من كان تولى إظهاره: فذبحه ذيحا، وازتد كيدهم فى تخورهم.
(3 لا و لتن كان هذا الوقت هو الذى- عناء جاماسف و زرادشت، نقد أصابا فى الوقت: 10 فقد كان ذلك فى آخر سنة الف ومائتين واثنتين واربعين للاشكندر، وقد تم لزرادشست الف و والن خمسمائة سنة؛ ولكن أخطا فى عود الدولة الى الجوس، كما أخطا ابوعبدالله العدين *2 210 المتقصب للمجوسية جفلا و الراجى لخروج القايم دهرأ، وذلك أنه صيف كتابا فى الأثوار ر الثبرانات، ذكر فيه: أن القران الثامن عشر من مولد محمد حعليه اللام- يولفيق الأف العاشرجو هو للمشترى والقوس-، قحكم على آثه: يخرج انسان يعيد دولة المجوسية، ويستولى على الارض 15 كلها، و ئزيل لك العرب وغيرهم. ويجمع الخلق على دين واحد، و أم واحد، و يزيل الشر، و تيملك مثة سبع قرانات ونصف: و تص على آنه: نن تملك من العرب ملك، بعد الذى يجليش فى القران السابع عشر. وليس يقتصبى الوقت الذى اشار اليه، إلا المكتتقى آو المقتدر. ولم يفي بالموعود بعدهما 111 لا و قد قيل: أن دولة الساسانية، كانت2 فى القرانات النارية. و ظهرت دوله الايلم لعلى 20 بن يويه، الملقي يعماد الدولة، فى القرانات النارية: وهذا هو الوعد الذى كانوا يتواعدون يه، فى عود الدولة الى الفرس. وإن لم تكن سيرتآهم هى الأولى. ولست أدرى: كيف آتروا دولة الديلم؟ و دلالة انتقال الممر الى المكلتة النارية. أظهر دلالة على دولة بنى العباس، و هى دولةآ خراسانية شرقية. ثم كملاهما تبغدان عن تجديد دولتهم، وآيقد عن إعادة دينهم.
2دلد م صزرن 1. هن نستوا
Page 260