259

============================================================

259 بنذداتن37024 القرن عمر تواريخ الممتبئين 3 فتثر عليه العتمتاير بالله، فى سنة احدى و ثلاثمائة للهجرة، و ضريه ألف سؤل، فقطع يديه و رجليه، و ضرب عنقه ثم ورقه باليفط، حت اخترقث جتته، و رمى برماده الى دجلة؛ و وال لم يتكلم بعرن فيما ميل به، ولم يتطب وجهه، ولم يحرك شفته. و تقيث بقيه من أتباعه، منسوبون اليه. يذعون الى «المهدي»، و أنه يخرج بالطالقان -و هو الذى ذكر فى كتاب النلاجم ح280 اثه تلا الارض عدلا، كما مليتث جورا، و ذكز فى بعضهاء أنه يكون محمد بن عيدالله، وفى يعضها ل محمد بن على، حتى إن المختار بن ابى عييد اللتن *287 ح لما دعا ال محتد بن الحتقية. استشهد بالشير المأثورة وزعم آثه «المهدى» المذكور؛ والى زماننا هذا ينتظره بعض الناس. ويقولون بحياته وكؤنه فى جبل رضوى -لا28 : وذلك كما ينتظر بنو امية، خروج الالسفيانى» المذكور وال فى الملاجم؛ وكذلك ذير لميهاء خروج هالاجال» المغل من ناحية اصفهان. وحكم اصحاب النجوم بحتروجه من چزيرة برطايل’ عند تمام اربعماية وست وستين سنة ليزدچرد بن شهرياري.هه 3 3و فى الأبجي، ذكز القلامات المتذرة بخروجه، و شمى باثآيونانيه فى كتب التصراتية اود نطر سطوس (ق81101402ان ف88131) كما ذكر مار ثاذورس ا أشقف المصيصة، في تفسير الانجيل و قد روى اصحاب السير: أن عمر بن الخطاب. لما دخل الشأم، تلقاه يهود دمشق: فقالوا: السلام عليك يا «فاروقه أنت صاحب إيليا (لمالعم. واللمه لا تزجغ. حتى تفتقه. وسالهم عن الدجال ر فقالوا: يكون من ييط ينيامين، وأيثمم و اللو يا مغشر العرب، تمعلونه على بضعة عشر ذراعا من باب له اقرة فى فلسطين)1. و بعد ما ذكرناء قوى أنر القرامطة 3ل ل2 وتحرلة ابوطاهي ار سليمان بن ابى سعيد الحسن ين بهرام الجتابى، ووافى مكق فى سنة ثمان عشرة و ثلاثمائة للهيرة، و قتل الناس فى الطواف قثلا ذريعا ، و طرح الجيف فى يثر رقزم، و تهب كشوة البيت الحرام، و اشتلب ذفيه، وقلع بابه و ميزابه، واخذ «الحتجر» الاسود وكمسره، وعلقه بعد ذلك قى مچده الكرفة و رجع الى بلده.

1. داه /طز رحذاتن افزوجتى: برطاتبل) ل232 021111211 2 انمزهدة هس فقفط.

Page 259