Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
261 داافى 4339 التمون عنين تولري المتنبتي9 الم ا وقد كانت اتقرامطة، قبل ظهور هذا الغلام. يفتقدون بعض مذاهب اهل الياطن، وه يثسئون الى تتيع الآل -عليهم اللام-، وكنواعدون ظهور المتتظرء فى القران السابع فى المثلتة النارية. حتى قال ايوطاهر سليمان بن الحسين فى ذلك: «اعزكم متى زخوعى الى هيتر فمقما قليل سوف يأييكم الحره إذا طاع المريخ من أرض يابل قارته النثجمان فسالحدر الحدر الن الشت أنسا المذكور في الكتب كملها السث انا المنعوت فى سورة *الزمر* م2023.
سآملك آفل الارض شرقا و مغريا الى قئروان الروم والترك والخزر 2 و اغترآ حتى تاتى عميشى ين مزتم فيخمد آنارى و يزتى يما أتر ففى جية الفردوس لا شك مزبي وغيرى يصلى فى الجحيم و فى شقره.
اوالنيمان. هما زحل والمشتري،.
ثكلم لا ثم ظهر بعد هؤلاء، رجل يغرف بائن أي العزاقر ). وهو محتد بن على بن الشلمقاق 2022 فادعى حلول زوح القدس قيه، ووصع كتايا سمآه بالحاسة السادسة فى رفض الشراتع *م. ك. وايلاج الفاضل نوزه فى المفضول بالفجور به: فائبعه انأس من اغمار الخلق، واباحوه حرتهم، وطيبوا انفسهم يايلاجه النور قيهن. وجد امير المؤمتين الراضى باقه فى طلبه، لى نةجه اثنتين وعشرين و ثلاثمائة، حتى ظفر يه. و بالحسين بن القاسم بن عبيدالله بن سليان بن وهبء و ابى عون ايراهيم ين محمد بن احمد أبن ابى النيم . وكانا من وجوه العزاقرية. ووجد كتبهما اليه .تجه و يخاطيونه بالرب والمولم، ويصفونه بالقدرة على ما يشاء ويدعونه لانفسهم بالرحمة والاصلاح ((11.1151(11) وقد ستى الحين بعرزوق التناج واباعون بيشرى؛ وقررواء غاحترفوابها وبصحتها.
رله ان وادعى أين ابى العزاقر. انه كان ينهاهم عن دعائهم اياه بذلك. وكلف الحسين بن القاسم التيرو مته، و تتاوله بما يصقر يه قدره؛ فؤجد متسارعا الى ننك وصفقه مرات. وامر 2. عس: غمربها.
9 طز فايئه اه جمنه از داد ار طز بسافط است 2 طز: الثرافر.
() از اينجا بابتد *لن نمر ترد 9 امملابف باعسك 115للف س 17 تا 117الف. 17] د. عليع «زه خاتوه زهز، س 212 حةسانا اسن. و در تهبخة بهل أمده بلهر ان اسع كه در نسخه امس از ابن مونع افاده سده، جراكهيه انعام * اطر 211ه ايداده بي ماد باشد بضرسه مابعه و يقيل ربعلى ندره، واشه اره از نقظ ** قحضنا ثا احر از اهماد فحرورار 4 اصل اننچم: تجل از طف است.
Page 261