255

============================================================

255 يندههاى شاه 29 القون علز قواربخ المتنبتينقجه الى ننك، وأمر يدفعها اليه كها، فأتاء انوشروان وكلمه فيها وتضحرع اليه. و قيل رجليه ببيها حتى امتن عليه بتركها.

7 لا فلما ملك انوشرران. كان اول شيء صتق، أن آغد مزدك و من ظفر به من اصحابه؛ و ه جعلهم فى حتاتر و دفنهم. حتى ماتوا فها متكسين، و قيضوا من جيمة ادبارهم. واكره سائر من ائعه من العظماء واهل الييوتات، على الرجوع عن رأيه، و قتل من لم يرجع، وكان يقول دايما:ه «لسث ألتفت الى شىء اليوم. الا و أجذ فى أنفى تئن راتعة جورب مزدك، حين قبلث رجليه» . و وال يفى يمن ايبعه يقية، يتسبون اليه بالمزدكية وبالخرمدينية. نسبة الي دينهم ومذهبهم1 ويائرنادةهاه و نسبة الى التفسير، لان «ازتده هو التغير عندهم، و«يايزنده(يازند) هو التآويل . وقد كان زعم مزدك انه: صاحب تفسير ابت وتأوله: و الى هذا الاسم تتسب المانوية على طريق المجار وه الاستعارة (لةلكا1 .1و19) و الباطنية فى الاسلام. تثنبيها لهم يهم لأجل وصفهم اولهم وثاتيهم بصفات البارين سبمأنه- ولنشائه اسيابهم فى تأويل انظواهر 2 لا و لكل واحد من الاسامى حالتى بها تعرف الفيرق- معان، متها اشئخرجث، وان لم ئوقف على بعضهاء وذلك كاليهود. فقد قيل: انهم سموا بذلك لقولهم: *اتا مدنا اليك*2اى.

اتبعنا هداك وصرفوا ذلك فى اللغة: وقالوا ان قول الله تعالى: * كونوا هودا * ك، دليل على انه تن هاد يهود، فهوهائد وهوده وليس ذلك بشيء، انماهو تسبة الى يهوذا بن يعقوب سعليه السلام.- لكون ملكهم فى بيته، و قلمت الذال غير معيمة. و كالنصارى، فقد قيل ايضا انه من التصر على معنى قوله تعالى: * من انصارى الى الله، قال الحراريون نحن انصار الله*ا، وليس ذلك بشىء يجه بل هو نسية الى تاصرة -اعنى.- الى القرية التى نزلحا المسيح سعليه السلام- وكان يتسب اليها ءيها فيقال ايشوع النصارى (اتناصرى). و كالمجوس، فقد قيل ايضأ انه ين «النجاسة»، كأئهم انجوس(ك فأبدلت النون ميمأ، لتبائلهما في الحروف . كالقيم والغين والايم والآين.

1 ار اينج نن هند 3.10: امحلابف ياعس. ك 117 بب - 112ب1 در صلبع ”زأخ ٹو» اطز 209.) سافط است 2. فحر: 2ر14/6145.

2رن: 11902.

2. فرنن: 7: 153.

Page 255