Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
254 الآثار انبافيه فرگرد 111ن1 (8) ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا ا قد حكى چبرثيل ين نوح الصراني، في جوابه عن زد يزدانيخت ف22 على انتصارى: أن لأحد تلامذة مانى كتابا، يخير فيه عن مييته، و آنه حيس بسبب قراية للتليي. كان زعم آن به شيطاتا، و وعد شفاء، فلم تفدز عليه: فخيلت التيود لى رجليه، والجوامع فى بديه. حتى مات فى ول، الحبس: فنصت رأسه بباب الرادق، وطرحت جشه فى المدرجة، تنكيلا و تمشيلا به.
و اله كا وبق من مستجيبيه يقايا منسوبه اليه، مفترقةالديار، لا يكاذ يجتغهم موضع واحد فى تابلاد الاسلام. إلا القرقة التى بسرلند المعروفة يالصايئين. فاما خارج دار الاسلام، فإن أثثر ول ( الأتراك الشرقية، وأمل الصين و الثبت وجعض المند، على دينه ومذهيه: و هم فى أمره على قولين: فرقة تقول أئه لم يكن لمانى ممجزة، وتخكى عنه أنه أخبر بارتفاع الآيات. عند مضى و اليح وأصحايه؛ وأخرى تمزعم أنه كان ذا آيات و معجزات، و آن شابور المك آمن به، حين 10 وفقه مع نفسه الى السمآم. و وقفا بينها و بين الارض فى الهوآء، و أراه يذلك الأعجوبة . قالوا وإنه كان تصعد ين ييني أصحابه الى السمآء، فيشكث فيها أياماء ثم يثرل اليهم و سمغت الاصبهي مرزبان بن رستم ق28ي يخكى أن سابود أخرجه عن مملكته، أخذأ بما سنه لهم زرادشت، من نفى المثنبيين عن الارض، وشرط عليه أن لا يزجع، فغاب الى الهند و الصين والتبت، ودعا هناك: تم رجع، فصينئذ أحده بهرام، وقتله، لآئه تقض الشريطة. و أياح الدم.
5 ە وظهر بعد هؤلاء، رجل يستى مودك بن بامدادان1 27723ي من اهل نساء و كان و موبذان موبذ حايحقاضى القضاة. فى أيام قباد بن فيروز: فدعا الى الآثنين، وخالف زرادشت في الكثير من مذهيه، و قال ياشتراك الناس فى الأموال والحوم. فائيغه خلق لا نحتصى و آمن قباد به، والر فزعم بعض الفرس: أنه لم يثيغه إلا اضطرارا، حين لم يأمن كثرة ستبعيه على ملكه؛ و زعم بعضهم أن مزآدك هذار كان من الذهاة، و أنه لما علم أن كباد ثعجئه امرأة كانت تحت ابن عنه- احتال 20 بايتداع هذا المذهب،و إظهاره: فسارع قباذ الى قبوله، و آمره بالكف عن ذتح البهائم، حتى يآتي عليها أجلهاء و قال لا يكمل لك ما أنت فيه. دون تمكيني من أم اتوشرران، حتى أتتع بهاء فأجابه 1. واه اطزة هسدادا ذرر نفس اتوبء انامداذانا هم خوانآد، تتي ن
Page 254