252

============================================================

252 الا نزر انبنقبه فرشرد ا(ا4 !8) 1ك كل هذا الذى ذكرناه من أمر القسمة، يشهد لأقل يضر فى أمر الحدود =-1 27 - فانة مذة حد الزهرة فى الحوت، ارعماتة سنة على قولهم، ومائتان وستة وستون استةا على قول جه بطلميرس: وقد قدمنا آن المدة التى يين الاسكندر و اردشيرة تجاوز الاربع مائة سنة، واجتهدنا فى و تصحيح ذلك. و نعود الآن فتقول أن القرس كانوا يدينون بما أورده زرادشت من المحوسية، د لاينترفون فيها و لا يحتلفون الى ارتفاع عيسى. وتفرقي تلامذته فى الأقطار للدعوة: وأئهم لما تفرقوا فى اليلاد. وقع يعضهم الى بلاد الفرس، وكان ابن ديصان و مرقپون يمآن استجاب ه و 7ي و سمعا كلام عيسى واخذا منه طرقأ: ويما سمعا من جهة زرادشت طرفاء، و استنبط كل واحد من كلا القولين مذهباء يتضبن القؤل يقدم الأضلين، و أخرج كل واحد منهما لنجبلا، نمبه وال الى المسيح وكدب ما عداها و زعم اين ديصان: أن نور الله قد حل قليه، ولكن الختلاف، لم يثلغ 10 بحيث يخرجهماء و آصحاتهما من جملة النصارى، ولم يكن انجبااهما مايتين، فى جميع الاسباب لانجى الصارى، بل زيادات و نقصان وقع فيهما.

ثم حاة من يعدها مانى تلميذ فادرون ح-278 وكان مرف مذهب المجوس و النصارى والثوئي فتبا وزعم لى اول كتابه الموسوم باك بررقان -و هو الذى الفه شابورين ردشير-: أن الحكبة والأعمال الير1 لم يزذ رشلالله تأتى بها فى زمن بعد 2 زمن، فكان يحيتها3 في 15 بعض القرون على يدى الرسول فالذى هو اليد الى بلاد المند و فى بعضها على يذن زرادشت الى و اوض فارس. وفى بعضها على يدين عيسى الى ارض المغرب ثم نزل هذا الوحى. وجأنمث هذه لس س ر ا ادره در سد الود صلده لوير المسيح، وآنه خاتم النييين وأخبر عن كون العالم وهيئته، بما يضاد نتانج البراهين والدلالات؛و 0 دعا الى ثلك عوالم الثور والانان القديم و روح الحياة، وقال بقدم النور و الظلمة و أزليتهمااو خرآم ذبخ الحيوان وإيلامه، و إيذآة النار والماء والنبات على أيلغ وجه: وشرع نوام يفترضها «الصديقون»، و هم أبرار الماتوية و زقادهم، على أنفهم ون إيتار المسكتة، وقمع الحرص و 1 علز. هي ،انى.

داد م فز: 16 م هاه ا طزن هجيه 2. نخس: نوردبه: 4ا.

Page 252