Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
ه د ر ر 251 يندعاتى 7017 القول على تواديغ الستتبنين .
والر بعدهاء لكان مدعيا ما يشهد الفران بخلافه. قال الله تعالى: ( يسألونك عن الساعة ايان ثمرشاها فيم انت من ذكراها، قل: انما عملمها عند رتى، لا ئحلها لوقتهاء الا هو تقلث فى السرات و الارض. لا تأتيكم الا يغتة، يسألونك كأنك عفي عها. مل، اتما علئها عندالله ، و لكن اكثر الناب لا يعلمون)1.
1 ا نقال -عليه السلام ح: «ما المسؤول بأعلم يها من السائل»2. فاى قطع لاطماع الباحثين عنها اقطع، وآى نص باسحارها افصح وايلغ: على ان عند المنجمين. لا تنقطع التدليير ييلونمها آخر الحوت، فقد كان ظهور الاسكندر على اهل فارس، عند يلوغ القسمة اول الحوت الذى-وو حدالزهرة، على ان لكل برج الف سنة، وظهر اردشي بن بايك عند انتقال القسمة، عن حد الزهرة ج الى حد المشترى حالذى - هو دليل العراق والمشرق. ثم كان ظهور العرب على الفرس، عند بلوع القسمة شرف الزهرة حو هو الدرجة السابعة و العشرون من المحرتح فمقى الملك قيهم: خالعاه ر مدة تدبيرها فيا بقى من البرج: فلما انتقلت الفسمة الى حد المشترى من برج الحمل، ظهر ايومسلم مع «المسودة» من اهل خراسان (للم ثم لما انتقلت القسمة الى حد الرهرة. كان ذلك اول دولة الديلم. وتملنك آل بويه، فلم تكن تنقطع التدابير يبلوغها آخر الحوت عندهم، على أن هذا الجاهل تصامتم، حتى بلغ من قوله ما جه وا اراد، وقد قيل: «اذ لم تستمى فافعل ما شثت»3. و اعجب من جميع فلك انه. جقل الشقائق دلة على اعداد السنينء و تهذنا بالمنجمين -وهم يجعلون الدرج ادلة على ثلك دون الدقائق. عل جوه ائها وكسورها (10)1 1 .1411) آين بلغت مقادير عرضية، قد استعملت باصطلاح و تواطؤ عليها.
ور فإن اكمتلى تنحيسر الصحاح مع كسورها ، فما الفرق بينه وبين من ئتزلها الى ما دون الدقائق، ين ان كبورها المتوالية التى تعظم العده المدلول عليه، وتمده الى لا نهاية؟ لو ما الفرق بينه وبين منه يستعمل بحساب المروف المقطمة، و لا يحذف مكزرلاتها، فيجتمع له ثلاث آلاف ولربع مائة و سيع و خمسون؛24 و نظنآ انهم ان يلاحوتنا فيما نورده من تعنى نجومى. لاشتراكنا معهم فى علمه؛ فإنن ليس لإعتلال المختل و تأويل المسأؤلي، معثى بوجه من الوجوه.
2. حف : نك لبخار منه اايمان/ 37 1.قرانهه186/7- تهار23229 * طفب: نك *يخارت1 لأدب ك 78).
4() پايان افياهگى (ازبندل ) نا اينچا برحلبع هزاخائوه اطز صن 207)
Page 251