Al-Āthār al-bāqiya ʿan al-qurūn al-khāliya
الآثار الباقية عن القرون الخالية
============================================================
256 فرتردا1ل6(6) .تمت زر.
ي {فيه تقض تحلتهم، فحشاه بالكذب والأياطيل، أنهم يقولون: أن ايراهيم -عليه اللام - اتما خرج نا عن جملتهم: لائه ظهر فى ثلفته يرصض. و أن من كان به ذلك. فهو تجش لا يخالطونه. فقطع قلفته و بذلك السبب -يعنى. اختتن: و دخل ألى ييت من ييوت الاصنام. فتيع صوتا من الصنم يقول له :’ يا ايراهيما خرجت من عندنا بعيب واحد، وجنتنا بعئيين، اخرج ولا تعاود المجىة اليناء فحمل ه وليه د الغبظ على ان جعلها جذاذا وخرج من جملتهم ثم إنه تدم بعد ما فعله. و اراد ذيح اينه لكوكب و المتترىء على عادتهم فى ذيح اولادهم زعم فلما علم كوكب المتترى صدق توبته، غداه بكت.
2ل1 وكذلك حكى عيدالمسيع ين اسحاق الكندى النصرانى عنهم. فى جوايه عن كتاب يه عبدالله بن اسماعيل الهاشمى *لاكيي: أنهم يخرفون بذبح الناسء و لكن ذلك لا يمكنهم اليوم الرچجهرا. وتعن لا تعلم منهمء الا لتهم أناس. يوحدون الله، وينزهونه عمن القبانح، و يصفونه بالشلب.
10 لا الإيجاب: كقولهم: لا يجد و لايرى و لا يظلم و لا يجور، ويستوته بالأسماء الحنى مجازاء اذ ليس عندهم صفة يالحقيقة: وينشبون التديير الى الفلك وآخرامه، ويقولون بحياتها و تحلقها وسمعها ل و يصرهاء ويعظثآون الأثوار. ومن آثارهم القيه التى فوق المحراب، عتد المقصورة فى جامع دمشق، الر وكان مصلاهم أيام كان اليونانيون و الروم على دينهم: ثم صارت فى أيدى اليهود، فعيلوها كنيستهم: ثم تنلب عليها النصارى، فضيروها بيعت، الى أن جاء الإسلام. و أهله فاتخذوها مسجدا.
1 * وكاتت لهم قياكل وأصنام. يأسماء الكواكب1 معلومة الأشكال: كما ذكرها ايومعتر البلغى فى كتاب ييوت العيارنت. مثلة هيكل بغلبك كان لصغم الشمس، وحران فاتآها منسبوبة الى القمر، و ينأؤها على صورته كالطيلان *لانايي. و يقربها قرية تستى *سلمسين»، و اسميا القديم صنم «سين»، اى: صنم القمر؛ وقرية أخرى تستى «لترع عوزهء أى باب الزهرة، وتذكرون ل أن الكعية وأصنامها كانت لهم، و عيدتها كانوا من جملتهم، و أن «اللات» كان ياسم زحل، و 25 «الثژآى» باسم الزهرة؛ و لهم أنبيآء كثيرة، أكثرهم فلاسفة يرنان كهرمس المصرى واغاذيون و 4 وا واليس وفيتاغورس و بابا 72. وسوار جد افلاطون من جهة اته، و أمثالهم. ومنهم من جه خرم عليه الشتك، خوفا أن يكون رقادة و القراح، لأنه ابدأ محموم؛ و الثوم. لائه مصدع محري ول للدم. او الميتى الدى منه قوام العالم، و الباقلاء. فاله يقلظ الذهن ويقيده، و إنه فى أول الأش إنما تتت فى جمجمة انسان 1. داد ل ملزء الشمر.
Page 244