Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
1 إلا من الأعلى للأدنى ، لأنه هو الذي يعترض بعلم اوكان سيدي علي الخواص رحمه الله يقول : لا يسمى اعتراض الأعلى اعلى الأدنى اعتراضا ، وانما الأدب تسميته تأديبا وارشادا ، كحال الشخ في تربية المريد ، فلا يسمى الشيخ معترضا على المريد، فعلى الأدون ان يصمت عن كل شيء جهله ، ولا ينكر على فاعله إلا ان الم حكمه في الشريعة ، ومتى أنكر على شيخه فقد ابطل اصل عقد عه والله اعلم ومن شأنهم الصدق ، فلا يتكلمون ابدأ عما لم يذوقوه ، خوفا على أانفسهم ان يدعوا مقاما لم يبلغوه . ومن اصول طريقهم انهم لا يتكلمون إلا يما يشاهدونه ، واذا سمع احدهم شيئا من اخيه لم يفهمه ، فلا وز له الرد عليه ، وانما الواجب عليه ان يعلم فورا ان ذلك من م شاهد اخيه الصحيحة ، الذي لم يبلفها هو ، وان اخاه أعظم منه مقاما ، فينبغي له التوجه بهمته الى الله تعالى ، ان يرزقه مثل ما رزق أخاه ، او يتلهذ له ويخدمه ان لم يكن له شيخ ، كما جرى عليه اهل الطريق . وهذا الأدب ما رأيت له ذائقا إلا قليلا . وغالبهم لا يقدر اعلى نفسه تنكبس ، لأن يتلمذ لأخيه ابدأ . ومن هنا قال الشيخ عيد القادر الجيلي رضي الله عنه : من أعلى اخلاق القوم ان يتلمذوا لأحد امن اقرانهم ، فانها احسن رياضات النفوس ، وهو اصعب من الجوع والسهر والعزلة وغير ذلك ، انتهى ويؤيد ذلك ما تقدم في وصية سيدي احمد بن الرفاعي في مرض وته خواص اصحابه حبن سالوه وصبة موجزة ، من قوله : من تمسيخ
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419