Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
19 لا يهب آسراره إلا للأمناء من عباده ، وكل من ابتدع في الشريعة شييا ، فقد آثر هواه على شرع ربه الذي اختاره الله ورسوله للأمة والله أعلم.
ومن شأنهم اذا دخل احدهم في الطريق ، وهو ذو زوجة او مال ان لا يتغير عن حالته الا باذن شيخه ، فلا يطلقها باختياره ، ولا تزوج اذا كان عازبا ، ولا يرمي ماله للناس ، ثم يصير يسأل الناس ووقد مر ايضاح ذلك في الأبواب السابقة في مواضع ، ولذلك من شرط الصادقين منهم ان لا يبيت احدهم على دينار ولا درهم كما مر ، ولا يأخذ من الناس من اموالهم بالسؤال ليفرقها على المحاويج، الا ان كانت زكاة ، او كان كاملا في الطريق ، يرى الخلق كالأطفال في حجره ، يربيهم ويفعل معهم ما هو الأصلح لهم . فمثل هذا الاعتراض اعله كالاعتراض على الخضر عليه الصلاة والسلام ، فيما فعله مع موسى اعليه الصلاة والسلام - فان قول الخضر عليه الصلاة والسلام وما فعلته اعن امري ، مثل قول نبينا عاللمر ان اتبع الا ما يوحى إلي . فكاما ان الخضر عليه الصلاة والسلام هو شيخ الاولياء في علوم الحقيقة اكم النيابة لرسول الله عال ، فملم انه لا ينبغي الاعتراض إلا على امن لم يبلغ حد الكمال من المتمشيخين بأنفستهم ، فيسألون الناس الحافا فينفرون منهم ، فيقل نفعهم على يدهم . ويقولون نحن ملامتية ، وذلك هل ، فان الملامتيية هم الكمل من رجال الله تعالى ، ومبنى طريقهم اعلى الحيام والعفة ، كما هو مبسوط في كتب القوم ، وهي طريق الشيخ الجنيد يعينها والله اعلم وومن شأنهم عدم الاعتراض على الشيوخ، إذ الاعتراض عادة لا يكون
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419