396

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

1 اوالانقياد لبعضهم بعضا في الخير وعدم المنافرة والاعتراض بالفهم الا االامور التي وردت صريحة في الكتاب والسنة . وأجمعوا على انه لا يصح امن ثبت له قدم في الطريق بغض ولا شحناء ولا حسد ولا بفسي ولا اعيبة ولا نميمة ولا حقد ولا مكر ولا رياء ولا نفاق ، فان فعل ذلك هو عدو لله .. فكيف يدعو غيره الى الله تعالى ! فامتحن يا اخي من دعي انه من الواصلين بهذه الميزان يظهر لك صدقه او كذبه ، لان الواصل لا يرى في الوجود فاعلا حقيقة إلا الله فيرسل غضيه وحسده اعلى من (؟ وان نزل عن هذه الدرجة وجد جميع المسلمين عبيد الله ومن أمة رسول الله ، فكيف يؤذي عبد ربه او امة نبيه في حضرته فان الواصل دائما في حضرة الله وحضرة رسوله لا يبرح ، فيقال لمن ادعى الوصول واذى احدا انت كذاب والله أعلم اومن شروطهم ان لا يعدوا احدا بوعد إلا في النادر ، لان صدق الوعد انما يكون للانبياء عليهم الصلاة والسلام لعصمتهم ، وأما غيرهم ربما وعد واخلف فيصير فيه خصلة من النفاق . وسواء كان الموعود ب ليلا او حقيرا كله واحد . ثم ان وقع ان الفقير وعد احدا بوعد ولم يوف به وجب الوفاء به واستغفر الله تعالى ، كما هو مذهب الإمام مالك رضي الله عنه .

ومن شروطهم الورع والتثبت في كل ما يروونه عن رسول الله القوله : من كذب علي متعمدا - وفي رواية باسقاط متعمدا - فليتبوأ ال ا ل الال

Unknown page