Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
1 ووكذلك من شأنهم المؤاخذة بالنسيان وبكل امر يوقفهم عن الترقي الانهم سيارون على الدوام ، وليس هم ان يسامحوا مريدا بزلة واحدة اغيرة للشسرع ومصلحة للمريد ، بخلاف حقوقهم ، فيسامحون الناس فيها وان كثرت قال الشيخ محيي الدين : وانما آخذوا المريد بالنسيان لان طريقهم اطريق حضور مع الله تعالى في عموم الحسالات ، والنسيان فيها نادر والنادر لا حكم له بخلاف طريق غيرهم ، فان الغالب فيها الغفلة ف لذلك لم يسامح اهلها المريد بالنسيان إلا في اماكن معروفة في كتب الفقه ، كما اذا نسي ركنا من اركان الصلاة او نسي الطهارة وصلى فانه يعيد جزما ، انتهى وومن شأنهم ان ينصفوا الناس من انفسهم بينما لاينصفون انفسهم من احد ، كما ان من شأنهم قبول الاعتذار ممن اعتدر اليهم مع ان الاعتذار غالبا انما يقع ممن ليس هو من اهل الطريق ، فان اهل الطريق يقيمون للخلق المعاذير قبل ان يقع منهم الاعتذار . فاعلم انه لا اعتذار ابن عامين ، وانما الاعتذار بين مريدين او بين عارف ومريد ، فالعارف يتنزل ويعترف للمريد مداراة له ، وهو لا يحتاج الى اعتذار من المريد والله اعلم وقد كان الشيخ محيي الدين بن العربي رحمه الله يقول : الاعتذار اتزكية للنفس وتهمة للمعتذر اليه انتهى وومن شروطهم ان لا يغش احد منهم احدا ، وانما يتعاملون بالمناصحة (13
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419