Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
سس المرء كذبا ان يحدث بكل ما سمع ، ذكرها مسلم في صدر صحيحه اوقد قالوا : الورع في المنطق أعز من الكبريت الاحمر ووسمعت شيخنا شيخ الاسلام زكريا يقول : لا تعتمد على رواية احد ال هؤلاء المتعبدين من غير علم حتى تجربه في الصدق والعلم . فكثيرا اا يروي شيخ الزاوية شيئا ويضيفه الى رسول الله علم والحال انها اروية منام لبعض العارفين وهو يعتقد انها جاءت عن رسول الله امن طريق المحدثين ، فعليه اللوم وان كان ذلك مبنيا على حسن الظن يالناس ، لان لحسن الظن مواضع ليس هذا منها . وقد تقدم في الباب الاول وغيره ان من شرط من يطلب طريق القوم ان يكون متضلعا من اعلوم الشريعة المطهرة، حتى لا يصير عنده التفات الى غير الطريق التي الكها . وان طريق القوم محررة على الكتاب والسنة ، تحرير الذهب اوالجوهر ، فمن لم يكن من أكابر العلماء لا يفلح فيها ، لأن له في كل احركة وسكون ميزانا شرعيا يچب عليه علمه قبل الفعل والله اعلم ومن شأنهم شدة الورع وكثرة التوقف على الأكل مما بأيدي اهل زمانهم حتى يعلموا ورعه في كسبه ، وقد خالف قوم من اهل زماننا الهذا فادعوا المشيخة وصاروا ياكلون عند المكاسين في رمضان وغير وويقولون : نحن قوم لا يؤثر فينا الحرام ، وهسذا من الافتراء القبيح على أهال الطريق انهم كانوا كذلك ، فالله تعالى يغفر لنا ولهم . فيجب على كل مسلم ان ينكر صنيعهم قياما بواجب حق الشريعة والعلماء العاملين والأولياء الصالحين . ولو ان هؤلاء اعترفوا بأنهم خالفوا طريق السلف الصالح حتى لا تتبعهم العامة على ذلك لكان أخف اثما . وقد قدمنا
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419