Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
15 انشاد كلام مثل سيدي عمر بن الفارض على مجلس شربة الخمر ، فقد وقع لشخص انه انشد قوله : شربنا على ذكر الحبيب مدامة ... الى آخرها اعلى مجلس خمر فحول الله تعالى غائطه الى فيه ، وبوله الى انفه ، فلم يزل كذلك الى ان مات والله اعلم ومن آدابهم البعد عن مواطن التهم ، وليس من طريقهم مؤاخا النسوان والاحداث ولا مكالمتهم لغير ضرورة ، وما قال باباحة الظر ال المستحسنات التي نهى الشارع عنها الا قوم فجار ، خرجوا عن الطريق وو لبسوا على العامة بلبس الزي ، حقى ظن من لا معرفة له بميزان الشريعة انهم من الاولياء مسسع انهم افسق الفاسقين . وهم على جانب اعظم من الكسل والفتور عن الخير . وكل من رأى زيهم الذي لبسو وتقصير ثيابهم وحف شواربهم وتصغير عمائهم وارخاء عذبتهم تمشيخا الا اقباعا للسنة اعتقدهم ظاهرا ، وربما كان ذلك حتى يرتب الولاة له اجوالي او شيئا من الدنيا كما هو مشاهد في خلق كثير ، فلما بنوا امرهم في الطريق على قواعد فاسدة ونيات خبيثة ، وسوس لهم ابليس باظهار التواجد والسماع مع النسوان والشباب ، وقال لهم لا تمنعوا النساء والشباب الخير وحضور مجالس الذكر قياسا على الصلوات في المساجد ، ثم ووسوس لهم بالميل الى النلذذ بجالستمن وكلامهن حتى امالهم الى طلب الفسق بهن ، فما وجدوا لذلك سبيلا ، فمثل هؤلاء يجب على كل مؤمن حذير الناس من صحبتهم ، ومن كان صادقا في السماع فليستمع في نفس امن غير حضور مع هؤلاء الفسقة والله اعلم ومن شأنهم ان لا يقعد معهم في مجلس سماعهم منكر عليهم ، كما
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419