392

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

اشار عليه الشيخ به انشده الا ان يكون المنشد عالما بما يحرك قلوب الفقراء لشدة ارتباطه بالشيخ في الباطن ، فله ان يقف حيث شاء قالوا : واذا سقطت عمامة الشيخ عن رأسه او وضعها هو اختياراا الثقلها او لشدة حر ونحو ذلك ، فمن الادب موافقة الفقراء له في ذلك فيضعون كلهم عمائهم كذلك ، وان رمى الشيخ عمامته الى القوال او دامه فلهم ان يوافقوه بصدق ، وليحذر احدهم ان يرمي خرقته للقوال امن غير اشارة الشيخ فانه ترك الادب . واذا وقع من احد من الفقرام خرقة او عمامة في غير وجد ، فيستحب للكقيب رفعها عن مواقع الاقدام اكراما لها ، وان كانت عمامة الشيخ رفعها كذلك وصار قائما اهها الى ان يطلبها الشيخ بالقرينة أو الاشارة ، فهناك يتقدم النقيب اويضعها على رآس الشيخ قائلا بسم الله الرحمن الرحيم مع استشعار الحيا والادب : اقال الشيخ محيي الدين : ولا ينبغي ان ينشد في مجالس الفقراء الا الشعر الذي قصد به قائله ذكر الله عز وجل بلسان التغزل أو غيره قانه من الكلام الذي اهل به الله تعالى فهو حلال قولا وسماعا ، وهو اما ذكر اسم الله عليه ، بخلاف الشعر الذي قصد به قائله غير الله فانه امنزلة من يتوضأ بالنجاسة قربة الى لله تعالى ، لان القول في الحديث حدث بلا شك ، وهو مما اهل لغير الله .. والنية لها اثر في الاشياء والشاعر ما قصد الا التغزل في محبوبه المخلوق . انتهى ذكره في الباب االثنامن والتسعين وثلاثمائة من الفتوحات وسمعت شيخنا الشيخ امين الدين امام جامع الغمري يقول : لاينبفي

Unknown page