Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
-12 من ادبهم ان لا يحتجبوا عن احد الا لعذر ، ولا يقولوا لمن قصدهم في حاجة ان ارجع وتعال لنا وقتا آخر ، ولا يمنعوا سائلا ايدا الا لحكمة لا لبخل ولا شح ، كما مر تقريره في الابواب السابقة ووكذلك من ادبهم اخراج الميل الى الكونين من قلوبهم دون الله تعالى ، والايثار ميع ما يدخل في يدهم على اخوانهم المسلمين . كذلك من ادبهم الاغتراب عمدأ عن كل موضع عظمهم الناس فيه وخافوا منه الفتنة وهجران من لا خير فيه ، مع عسدم اعتقاد السوء فيه ، فيعامل عاملة من يسيء به الظن من غير سوء ظن ، وان كان تركه للخلق خوفا من ان يشغلوه عن الله تعالى فهو غرض غير صحيح والله اعلم ومن آدايهم في السماع المعروف بين القوم ان لا ينفعلوا فيه خوفا من الوقوع في النفاق .
قال السهروردي رحمه الله : ومن ادلة السماع ما روي ان اله قعالى خاطب الذر في الميثاق الاول بقوله : الست بربكم ، واستغمرغت عذوبة اماع ذلك الكلام الارواح .. فلذلك كانت تطرب وتتحرك كلما سمعت امرا مطربا ، لانه يذكرها بالسماع الاول وكذلك كان الجنيد رحمه الله يقول : وكان ابو علي الدقاق رحمه اله يقول : الحرام من السماع سماع العوام لبقاء نفوسهم ورعوناتها ، والمباح افه سماع الزهاد لحصول مجاهداتهم ، والمستحب هو سماع اصحابنا لان يي قلوبهم .
وكان الحارث المحاسبي يقول : مما يتمتع به الفقراء سماع الصوت الحسن م الديانة .
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419