Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
158 بقميصه وقبقابه الزايد ، أو شيء من القمح، فاش الاعانة في ذلك امن أفضل القربات ، بل ذكر بعض المحققين ان الاعانة في النكاح آفضل امن اعانة الغزاة والمكاتبين ، إذ هو آفضل نوافل الخيرات ، ومن يتفرع من يجاهد ومن يفعسل سائر الخيرات . والأجر يعظسم السبب فلولا النكاح ما وجد مجاهد ولا عابد لله تعالى . وهذا آمر يتهاوت ابه غالب الفقراء ، وبعضهم يقول : وإيش قام على الفقير بالتزويج في هذا الزمان ، وينفره منه ليعتق نفسه من مساعدته ، وما درج السلف الصالح اعى مثل ذلك والله آعلم اومن شأنه ان لا يكفر احدا من اهل القبلة بذنب ، ولو لاث الناس ابه ، لقلة ورع الناس اليوم في المنطقة وعسر معرفة الالفاظ التي يكفر بها الانسان دون غيرها . اذ التكفير امرها . بل اقل ما فيه انه اخبار اعن انسان بأنه خالد مخلد في النار لا تجري عليه احكام الاسلام ، الا ي حياته ولا بعد مماته . ثم ان مرجع ذلك الى العقيدة ، ومعلوم ان الانسان يعجز عن تحرير معتقده في عبارة فضلا عن معتقد غيره . وفي الحديث : من قال لاخيه يا كافر فقد باء بها احدهما ، فان كان كما قال والا رجعت عليه ، ومعنى ذلك ان المكفر هو الكافر لأنه كفر مسلما لاسلامه فافهم : وينبغي للفقير ان لا يعود لسانه بالكلام المر لاخوانه فيكون من اشرار الناس . وفي الحديث : شر الناس من تركه الناس اتقام فحشه فهذه شهادة من رسول الله عال بأن الفاحش البذيء من شر الناس ما سمعت سيدي علي المرصفي رحمه الله يقول : احذروا سب اح
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419