Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
15س باءة ذمته ، ولا يستحي من ذلك ، وليسهر عنده الى الصباح كما مر التقريره قريبا ، وربما يكون الأجل في ذلك الوقت فيفارقه على وفايه سه وقد استحيا أقوام من قولهم للمريض أوص فمات وحقوق الناس اعليه ، ووقع بين ورثته ما لا خير فيه ، وذهب أكثر التركة للحكام فاذا لقنه الشهادة فسمعه يقول : لا ، فلا ينبفي له أن يسيء به الظن افانه انما يقول لا من أجل الشياطين الذين يحضرون الأكابر ليفتنوهم عن ادين الاسلام ، كما وقع للامام احمد بن حنبل رضي الله عنه أنه كان يقول في حال طلوع روحه : لا ، بعد ، فقالوا له في ذلك فقال ان الشيطان ظهر لي وهو عاض على اصبعه ويقول : فتنتي يا أحمد ، فكنت أقول له لا بعد ، أي لا أيأس منك ومن فتنتك الا ان طلعت روحي اعلى التوحيد . وليحذر الفقير من ذكر مريض بسوء فربما كانت منيته في ذلك المرض فيختم على عمله ويذهب الى الآخرة من غير براءة ذم خصمه ، وهذا الأمر قل من يسلم منه ، فليتنبه الفقير لمثل ذلك واله أعلم .000 ان يكون سداه ولحمته الصفح والعفو عن زلل الاخوات ولا يعتدي على من اعتدى عليه ، وان كان الحق تعالى قد أباح ذلك اشرط المثلية ، إذ المثلية متعذرة فربما زاد ونقص ، وربما أثرت فيا تلك السيئة أقل مما أثرت في خصمه ، ونحو ذلك ، فالمجازاة رخضة الضعفاء لقوله تعالى فمن عفا وأصلح فأجره على الله وكان سيدي علي الخواص رحمه الله يقول : اعف عمن ظلمك ع ابأمر الشارع لك بذلك ، ولا تقل قد أباح لي الشرع أن أقابله بمثل ما فعل ، فكم من مباح تركه أفضل
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419