354

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

15س عليه ، فهو لم يشم من طربق الفقراء رائحة وهو مغتاظ على من لا ذنب له كالحسودي سمعت سيدي علي الخواص رحمه الله يقول : اذا ارسلت قاصدك ي حاجة فلم تقض في ذلك الوقت فلا تتكدر من القاصد ولا من المسئول يها ، فانه ما ابطأ بها الا وقتها الذي ضربه الحق تعالى لهسا ، فالا كن ان يكون في غيره والله اعلم ومن شأنه ان يراقب قلبه من جهة اخوانه ، فمهما رأي عند قييرا وتشويشا من احد من المسلمين فليرجع على نفسه باللوم و ليسع في ازالة ذلك من قلبه ويقيم العذر لاخيه فيما وقع فيه مع قياما بواجب حق الاخوة ، ويرى انه اخطه في تشوشه من اخيه ولو بلغ له مرتبة الصدق اوقد قال الامام الشافعي رضي الله عنه : لا تثق بود من لا يحبك الا عصوما ووكان الامام احمد بن حنبل رضي الله عنه يقول : عليكم بصحب الصوفية ، فان للقبيح عندهم وجوها من المعاذير ، فعلم انه من احتقر اخا سيب زلة وقع فيها ، فما وفي حق الاخوة ، وأحق ما يحتاج اليل اخوك اذا عثرت دابته . واجمعوا على انه لا يثبت للعبد قدم في طريق الفقراء حتى يتخلق بالرحمة على جميع العالم طائعة وعاصية كل بما يناسبه والله اعلم ومن شأنه ان يرشد من حضرته الوفاة من اخوانه الى الوصية وطلب

Unknown page