350

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

18 س في الزاوية ، لكن مع ارشاد ذلك المفسد الى اظهار الندم وسياقه السياقات لاخوانه حتى يطيبوا عليه قياما بواجب حقه القديم ، قان الانسان يسأل يوم القيامة عن صحبة ساعة فلا ينبغي لاحد ان يطيب خاطره على ذلك المفسد حتى يطيب خاطر الجميع ولا يبقى منهم واحل م ما يقع فيه غالب فقراء الزاوية كثرة الوقوع في غيبة من اخرج

بفساد ، وذكرر واقعته لكل داخل او لكل من سأل ما سبب اخراجه وذلك لا يجوز ، وربما وقعوا في عرضه على سبيل الغيبة والتشفي منه فيعودون افسق منه واسوأ حالا ، وربما ابتلوا عن قربب بما ابتلي هو ابه * فيفتضحون ويخرجون كذلك ، فيچب الكف عن عرض كل من اخرج من الزاوية وتركه ، ولا يجوز اللوث به ليالي وجمعا وشهورا وربما تاب الله- تعالى عليه عقب الذنب فلا تجوز غيبته بحال ويصير ذلك امن البهتان والزور عليه ، فليحذر الفقراء من مثسل ذلك . وربما رجع الفقير الى الزاوية بوجه من الوجوه ويصير بعضهم يحكي له مسا قالو ف يه فيشتد في عداوته على من وقع فيه حتى لايكاد احدهم يسامح أخا

في الدنيا ولا في لآخرة ، فتأملوا ذلك ايها الاخوان واعملوا بما اوضحته الكم والله اعلم ومن شأنه ان يرشد اخوانه الى ترك البغي على من بفى عليهم اولا يأمرهم قط بمقابلة الباغي ويقول : مقابلة الفاسد من وجوه النظر، كم ايقع فيه غالب المتهورين في دينهم . وفي الحديث الصحيح : أده الامانة لمن اثتمنك ولا تخن من خانك . وفي زبور داود عليه الصلاة والسلام : يا اداود لا تبغ على من بغى عليك ان اردت اني انصرك ، فمن بغى على

Unknown page