345

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

143 اصرح شيخ الزاوية له باستخدامهم فليس للفقيه منعه من ذلك قطما . فليكن الفقيه الذي يقرىء اطفال الزاوية حاذقا يلحق بلاحق اللاحق ولا يخلي احدا امن اخوانه يظن به السوء ويرغب اولاده في قضاء الحاجة على ما جرت ابه العادة بالتناوب او بحسب ما يراه الشيخ ، فانه ثم من لا ينفع في القراءة لتنشتت ذهنه وينفع في الخدمة كما هو مشاهد في الزوايا فيمكث الواحد العشرين سنة ولا يحفظ القرآن ، فمثل هذا تبين الا اصلح ان يكون فقيها فيستخدم او يتعبد بالذكر والاوراد وإلاه جرت البطالة الى الفواحش، فينبغي لفقهاء الزاوية كلهم ان يرغبوا اولادهم في قضاء الحاجة من غير ترجيح اولاده على اولاد غيره والله اعلم و من شأنه ترغيب اخوانه المترددين الى الزاوية في ذكر الله تعالى مع الفقراء صباحا ومساء ، ولا يتخذوا جلوسهم في الزاويسة للغو والغفلة ووذكر تواريخ الناس ، فان ابليس بالمرصاد لمثل هؤلا اليحضرون على تية مجالسة الشيخ او غيره ويعصون الله في بيته ا فليكن الفقير رحمة على اخوانه ويحب كثرة الاخوان في الذكر محبة في الله عز وجل لا حبا في المشيخة، كما يقع فيه بعضهم . ويتعين كثرة الحث على الحضور إذا كان الورد طويلا ، كسهر ليلة الجمعة أو العيد أو ليالي القدر ، فربما مل بعضهم فينام ويسهر البقية . واذا كانوا جماعة قليلة فربما غلب عليهم النوم كلهم فبطل المجلس . وان نام أحدهم لحظة بين الظهر والعصر منعته في السهر الآتي ، وقد كان قاللم يقول استعينوا على لقيام الليل بالقيلولة وبأكلة السحر على الصيام ووكان سيدي عبد العزيز الديريني رحمه الله يقول : النوم قبل الظه

Unknown page