Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
143 والنكد من الزاوية وعملوا صناعا ومحترفين او يسعوا على وظائف ضعفا الفقهاء ومساكينهم ، فلا يخلوا في الحارة مسجدا ولا سبيلا في يد احد إلا سعوا اليه فتمقتهم قلوب المؤمنين بعد ان كانوا يتبركون بهم لانهم اخرجوا قلوبهم منا الخير وملأوها بحب الدنيا ومضايقة آهلها قبل الن اخربوا زاويتهم . وربما سكن ايليس عندهم في الزاوية وصار هو الشيخ ههم ان داوموا على الشرور والنزاع ، فلايزال يوسوس هم في امر ابعضهم بعضا بسوء الظن ونقل الكلام والفتن حتى لا يخلي لهم وقت الععمل الدنيا ولا لعمل الآخرة ، وينقادون له اكثر مما كانوا ينقادون الاشيخهم الإنسي ، وذلك لان شيخهم الإنسي كان يدعوهم الى كل شي خالف هوي نفوسهم ، وابليس يدعوهم الىكل ما تهواه نفوسهم ويحجبهم عن شهود قبيح افعاهم حتى لا يكاد احد منهم يتوب من زلة وقع قيها ولا يستغفر . وتقدم انه ليس لابليس مصيدة يصطاد بها فقرام الزاوية اعظم من التحريش بينهم واشتغاهم ببعضهم بعضا فيقطعهم بذلك عن الاشتغال بالله عز وجل ، ويصيرون كالشياطين لا يذكرون إلا النقائص اولا يطلعون الا على العورات ، وتتجلى هم صفاتهم القبيحة فيظنون انها صفات غيرهم والله تعالى اعلم ومن شأنه اذا كان فقيها ان لا يعارض النقيب اذا استعمل احدا ممن يقرأ عليه في قضاء حوائج الفقراء كالخبز والعجين ، بل الواجب على المجاور خدمة نفسه واخوانه بنفسه او بأولاده الذين يقرؤون عليه ، وكل من خالف في ذلك ومنع اولاده ان يخدموا احدا مع اكلهم من طعام الزاوية نسبوه الى غرض فاسد ، ولاثوا به ، وقذفوا عرضه ، لا سيما ان كان الاولاد وجوههم نظيفة . هذا كله اذا استخدمهم النقيب بالاذن العام . فان
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419