Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
كأمير العسكر اذا خرج من القتال مكسورا فان غالب الجيش يتبعه فليحرص اكابر المجلس على ان احدهم لا يقوم من المجلس حتى يفرغ الثلا يقتدي به الناس ، فان ابليس لا يفارق هذه المجالس ابدا ، فربما رأى الفقير مقبلا على الله في ذكره وهو في جمعته معه فيقول له : قم فانظر السوق من على باب الزاوية او اذهب الى بيتك فانظر ماذا يصنعون وارجع ، ومقصود ابليس بذلك ان يخرجه من تلك الجمعية والحضور ام الله تعالى وينقص أجره . فاذا وسوس بذلك لفقير فينبغي له ان اييد كيده في نحره ويقول : إخسأ لعنك الله اتريد ان تخرجني من حضر اله تعالى الى حضرتك . فان لم يرقد عنه خاطر ابليس فليعرض ذلك على ال ا لا أمناء على الامية في كل ما يرقي درجاتهم ، كما اشار اليه قوله تعالى : انا المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله واذا كانوا معه على امر جامع لم اي ذهبوا حتى يستأذنوه الآية . ومجالسة الاشياخ في الذكر وقراءة القران والعلم امر جامع بيقين . فلا ينبغي لاحد ان يفارقهم حتى يستأذنهم ، ثم انم اذا استأذنوا الشيخ في المفارقة لحاجة لم ينبغ هم ان يقوموا دفع واحدة فيضعفوا قلب الباقين بل يقومون متراسلين واحدا بعد واحد امثلا . ثم اذا فرغ اهل المجلس من الذكر وأرادوا الجلوس فليرجعوا ال اماكنهم التي كانوا جالسين فيها قبل الزحف الى قلب الحلقة ، ولا ييبفي هم بعد الذكر ان يجلسوا في جانب الحلقة ويتركوا الجانب الآخر اخاليا فيدخل هم الشيطان من ذلك الموضع ، كما ورد ذلك في صفوف الصلاة فان الشارع امرهم ان يتراصوا في الصفوف لئلا يدخل الشيطان
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419