Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
1س الجماعة أو أجزاء صغار ، ولا ينبغي لفقير تخلف عن خير أن يقيم الحجج على اخوانه اذا لاموه على ذلك فانه مجادلة عن النفس بالباطل ابل الذي ينبغي له المبادرة الى الاستغفار وقوله جزاكم الله تعسالى عني خيرا ، وهذا دليل على شدة محبتكم لي وانكم أشفق على ديني مني ودلك ليعودوا عليه بالنصح ثاني مرة ، بخلاف من يجادل عن نفسه ويقول اهم اعرف انكم تكرهونني من قبل اليوم .. فانهم لا يعودون الى نصح اخوفا من شدة غضبه ، والله تعالى أعلم.
ومن شأنه أن لا يكون مقداما لاخوانه في الخروج من مجلس الذكر قبل الفراغ منه ، لا سيما اذا احتبك المجلس في شدة الذكر فان ذلك ضعف قلوب الذاكرين ، وليستعد للمجلس بقلة الأكل والشرب حتى الا يحتاج الى تجديد طهارة عن الحدث من حين يجلس الى حين يفرغ الا سيما مجلس الذكر من بعد صلاة الجمعة الى العصر ، فقد ورد : من صلى الجمعة وجلس لذكر الله تعالى الى العصر كان كتابا في عليين . وفي الحديث : المؤمنون كالبنيان يشد بعضه بعضا.
و من شأن ضعفاء المريدين انهم يستهينون بالعبادة إذا لم يكثر الفاعلون الها ويشتد عزمهم ها اذا كثر العاملون ها ، فلا ينبغي لعاقل ان كون سببا لضعف همة اخوانه عن الخير . وقد عددت مرة لبعض الجاورين نزول الميضاة والخروج لباب الزاوية عشر مرات من صلاة الجمعة الى العصر فنزلت وراءه الميضاة فرأيته يدور الأخلية واحدا واحدا يتأمل فيها ويقف ساعة ثم يطلع الزاوية ، فعرفت ان ذلك ترويح النفسه من حضرة الذكر ، ولو انه كان صادقا لم يفارق المجلس لينظ
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419