Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
11س اطييبا لقلوبهم ، ولو علم انه بريء الساحة ما لم يترتب على ذلك حد وتعزير ، وإلا دخل فيمن ظلم نفسه ، وذلك حرام كما تقدم تقريره في الباب قبله وقد كان الإمام ابو بكر بن فورك رضي الله عنه يقول : ما سمي السندان بذلك إلا لصبره على دقه بالمطارق والله أعلم ومن شأنه ان يعامل اخوانه بالكرم والإيثار بحقوقه ، فلا يكون له الفات الى الدنيا ولا الى مطالية ناظر ولا جاب بمعلوم وظيفته إلا اذا كان مضطرا ، وان وقع انه طالب الجابي او الناظر بعنف اعتذر الى اخوانه وقال اعذروني فاني كنت مضطرا فلا احد يتبعني في ذلك الا أن يكون مثلي ، خوفا ان يتشبهوا به ويحتجوا بفعله فيصير عليه التبعة في ذلك .
ووكان الإمام القشيري رحمه الله يقول : ظلمة الركون الى المعلوم لقطفىء نور الوقت ،. فليحذر الفقير من دعواه عدم الركون أو أن مثل ذلك لايضره ، وليرجع الى قول شيخه في ذلك ، فان نهاه عن الركون ال المعلوم وعدم المطالبة به فليسمع منه فانه أمير عليه وعلى ما يرقي واله أعلم.
ومن شأنه ان لا يصدق في اخوانه نماما وان نقل اليه ان اخوانك اكرهونك وقال رأيتهم كلهم البارحة متحلقين يجرحونك ويذكرون القائصك ونفسك الخبيثة ، فليقل له يا فلان : انا من محبة اخواني وودهم اعلى يقين ومن كلامك على ظن ولا آثرك يقينا . فبذلك يتحرى النمام ولا يعود ينقل اليك شيئا . وان قلت له أنا لا أصدقك حتى أجمع
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419