332

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

قرك مثل هذه السياسة كان كمن غضب في البرية على غنمه حين شردت اع نه وروح الى البلد وتركها للذئب يفقرسها والله اعلم ومن شأنه ان يكون سداه ولحمته مسامحته لاخوانه في كل شي أذوه به من قول أو فعل أو سوء ظن ، لا سيما اخوانه المقيمين في الزاوية من البطالين ، فان ابليس ما له شغل إلا اشتغال مثل هؤلام اييعضهم بعضا ، إذ ليس معهم نور يحرق ابليس ، ولم تزل الأشياخ ابتلى باقامة جماعة من المخابيل عندهم فيصبر الشيخ عليهم ويحذر اخوانهم امن سلوك طريقهم لثلا يتلفونهم بمشاهدة أحوالهم الناقصة وقد كان سيدي علي المرصفي رحمه الله يقول : يجب على المريد البطال ان يفرح بتحذير شيخه الناس من مجالسته لئلا يلحقه إثم من بعه في الكسل ومتى تكرر مثل ذاك فقد نقض عهد شيخه كان سيدي احمد الزاهد يقول : ما صبر مريد على الكلام في اعرضه واشتغل بالله ورضي بعلمه تعالى إلا جعله الله تعالى إماما يقتدى اي عن قرب ، وما تعلق مريد من كلام قيل فيه إلا صار وراء الناس م كان سيدي محمد الغمري رحمه الله يقول : من أراد ان يكوت إماما يقتدى به فليخلص النيسة في خدمة اخوانه ، ويصبر على جفايمم ل وكلامهم في عرضه ، وحملهم له على المحامل السيئة في خدمته لهم وجميع أحواله .

وكان الإمام الحسن يقول : من أدب المريد أن يخدم اخوانه ثم يعتذر اليهم يأنه ما قام بواجب حقهم ثم يقر بالخيانة هم على نفس

Unknown page