Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
128 س اليا اخي ، لا تعد تصلي خلفي ، فاني عاجز عن تحمل نقص صلاتي نفسي كيف اقدر على تحمل نقص صلاتك ، وهذا من قاعدة : السلامة مقدمة اعلى الغنيمة ، ولكل رجال مشهد ، فإياك والاعتراض عليه فانه كان جلا اعلم منك بيتمين ، يسل كان مجتهدا مطلقا ومنتسبا لابي يوسف والمزني وابن القاسم كما رآيت ذلك بخطه رضي الله عنه ، فان المجتهد الطلق على قسمين مندسب وغير منتسب ، فالمنتسب هو من بلمغ حد الترجيح في اقوال مذهب امامه ولم يخرج عن قواعده ، وغير المنتسب هو من انشأ مذهبا مستقلا لم يسبقه اليه احد والله اعلم . ومن آداب الفقير ان لا يكون مقداسا لاخوانه في سوء ادب مع الشيخ ابدا .. كأن يخرج من تحت يد ايخه وتربيته ويتزرج بغير اذنه ويطلب الدنيا بالوظائف والحرف ويصير اوسع على نفسه ويأكل الشهوات ويمنع اخوانه من ذلك ، حتى لو قال اله الشيخ انفق على اخوانك نصفا واحدا لا يجيب . وقي ذلك اساءق ادب مع الشيخ ومع اخوانه لان جميع من في الزاوية يصير يحتج بفعل اويقول ان الشيخ كان رجلا يقول لفلان اخرج عما بيدك ، وبذلك يتلف ضعفا المريدين . ثم من اقبح ما يقع فيه الفقير استهانته بغضب همه سا ايخه عليه لانه عنوان على غضب الحق بجل وعلا عليه ومن استهان بذلك لعنه الله تعالى اومن علامة استحكام المقت فيه ان يصير يدعى الى مكان عليه من الادب مع الشيخ ، قيل ان تبدل وتغير فلا يجيب ويثقل عييه حضور جالس الذكر والاوراد ويجعل بدلها نوما او كلام لغو على باب المسجد وغير ذلك ، ويحصل له قبض لما يقال له اسهر الليلة مسع شيخ او وحدك ، ولا يكاد يخف عليه شيء من ذلك ، وربما دعاه شخص
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419