Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
133 القلم مرفوع عن النائم دون القائم ، فربما كتب القلم فلان قام طول ليل ه ارياء وسمعة ، وكان يجد في قلبه حلاوة اذا اطلع عليه الناس في ظلمات االيالي وهو قائم بين يدي اللمه عز وجل لا يستحي من مراعاة عبيده ابيبن يديه ، ومثل هذا الى الاثم آقرب . فعتلم ان كل من قام ورأى ان فسه أفضل من النائمين على غير وجسه الشكر المه تعالى استحق اللعن والطرد ، فان ذلسك هو ذنب ابليس الذي طرد به من حضرة الله عز وجل ، فافهم وأجمع الأشياخ كلهم على انه يجب على العبد ان يرى نفسه دوت كل جليس من المسلمين ، ومن لم ير نفسه كذلك كان من المتكبرين والمتكبرون في جهنم . فان رأى نفسه خيرا من جميع اقرانه كان في النار تحت الكل ، وان ادخل الجنة كان في الجنة تحت الكل ، عكس من أي نفسه دونهم اكان سيدي عبد العزيز الديريني رضي الله عنه يقول : من أراد ان الصير الوجود كله يمده بالخير فليجعل نفسه تحت الخلق كلهم في الدرجة الات المدد الذي مع الخلق كالماء ، والمساء لا يجري إلا في المواضع المنخفضة دون العالية او المساوية . فمن رأى نفسه مساوية لجليسه ففدده واقف لا يجري اليه ، أو أعلى منه فلا يصعد اليه ذرة من دده ، وقد أوضحنا ذلك اول كتاب العهود فراجعه ومن وصية سيدي احمد بن الرفاعي لاصحابه وهو يحتضر : من شيخ عليكم فتلمذوا له فان مد لكم يده لتقبلوها فقبلوا رجله وكونوا آخر شعرة في الذنب ، فان الضربة اول ما تقع بالرأس انتهى
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419