307

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

45 ومن شرطه ان لا يتسلسل في خاطر ولا في التعقل في فهم آية او حديث فضلا عن غير ذلك .. لان الخلوة ليست تحل لمثل ذلك ومن شرطه ان لا يفتعح باب خلوته لأحد غير شيخه ، ولما اختلى لل في غار حراء كان لا يصحب أحدا معه.

ومن شرطه عدم الغفلة عن الذكر الذي أمره به شيخه لانه مرسوم الولاية اذا كان مع ربط الفلب بالشيخ ومن شرطه ان لا يعين للخلوة مدة اذا بلغها خرج فمن عين أربعين ييما مثلا وحدث نفسه بالخروج ادا مضت ، خرج من الخلوة في أول يوم ابذا الخاطر . لأنه يورث الشتات والتغرقة للقلب مدة لخلوة ، فيحب على المختلي ان يجعل الخلوة قبره لا يخرج منها إلا يوم القيامة - ذكره الشيخ اه الدين البكري وقال انه آمر دقيق لا ينتبه له غالب الفقراء ، انتهى سمعت سيدي علي المرصفر رحمه الله يتول : من أحكم معنى الخلوة (بالخاء المعجمة) صار الوجود له (حلوة) بالجيم وصار يخاطب سر الحق قالى ، ومن قلوب الخلق مالا سحجب عن ربها بحجاب إلا حجاب العظمة ، انتهى.

اواما ثمرات الخلوة التي لا ينبغي لشيخ أن يدخل المريد الخلوة الا إن علم من طريق كشفه حصوها له فهي خسة وعشرون من انواع الكشف وقد اجمعوا على ان حصوها من علامات صحه المتح، وان امان لم تحصل له فاشتغاله بالعلم والكسب والصنايع والحرف افضل له من ادخول الخلوة ، فيقال لمن اختلى ماذا حصل لك من الكشوفات والعلوم فان رأيناه كاشفتا بهذه لخمة وعشرين كشفأ صدقناه اوالا

Unknown page