308

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

18س اعرضنا عنه ، فأول الكشوفات التي تحصل للمختلي ان يكشف له عن اعالم الحشر الغائب عنه فلا يحجبه ظلمة ولا جدار عما يفعله الناس في لقور بيوته ، لكن يجب عليه التوبة من هذا الكشف فورا لأن كشف سلطاني ، وينبغي له ان يسأل الله تعالى ان يخلق باسمه الستار والفرق بين الكشف الحسسي والخيالي ان يفمض العبد عينيه عند رؤية خص او عند رؤية فعل ، فان بقي له الكشف فهو خيالي ، وان زال فليعلم ان الادراك قد تعلق بمكان مخصوص ثانها : ان تنزل عله المعاني العقلية في الصور الحسيية فلا يصير بعد ذلك يحتاج الى اتعاب فكر في تحصيل شيء مما طريقه العقل ثالثها : ان يؤتى بأواني فيها شراب فينبفي له ان يشرب اللبن ام نها : ، وإلا فاللبن ثم العسل ، وان جمع پين اللبن والعسل فهو افضل ، وليحذر من شرب الخمر فانه يورث الشطح ، فان كان الخمر اموجأ بماء المطر فليشربه دون الممزوج بماء الانهار والآبار والعيون ووعليه بالذكر حتى يرتفع عنه عالم الخيال ويتجلى له عالم المعاني المجردة عن المواد اابعها : ان يتجلى له المذكور ويغني عن الذكر في حضرة المشاهدة .

اخامسها : ان يعرض عليه الحق تعالى مراتب المملكة كلها فلا ييبفي له الالتفات اليها اادسها : ان يكشف له عن اسرار الاحجار المعدنية وغيرها فيعرف سر كل حجر وخاصيته في المضار والمنافع ويعرف عمل الكيميا

Unknown page