306

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

10 سس ومن شرطه ان لايتكلم الا بكلام مشروع ويسد باب كلام اللفو اجملة ، فان الانوار الربانية تخرج من قلب العبد اذا تكلم بلغو ويصير قلبه مظلما خاليا من النور الحاصل بالخلوة ، ولا يضره الكلام هسع شيخه في وقائعه ولا لخادمه الذي جعله الشيخ خادما له مسدة الخلوة الكن يكون ذلك بقدر الضرورة ومن شرطه ان تكون الخلوة التي يمكث فيها بعيدة عن سماع كلام الناس ، لان سماع كلام الناس يثثر في القلب ظلمة بخلاف الكلام المشروع كما مر وم شرطه ان يخرج للوضوء والصلاة مطرقا رأسه غير ناظر الى احد مفطيا رآسه ورقبته بشيء ، لانه ربما حصل له عرق في الخلوة لفحه الهواء لما خرج فضعف وانقطع عن آداب الخلوة ، وليحذر من ام لاحظة الناس له ورؤيتهم له بالتعظيم اذا خرج للوضوء والصلاة ، فان ذلك سم قانل ومن شرطه ان لا يصلي منفردا بل في جماعة ، فقد قالوا ما حصل الاحد خبل في عقله اذا اختلى إلا من تركه الصلاة في جماعة ، وليحذر امن الشبع وكثرة شرب المام فان ذلك يقسي القلب ويورث الحجاب ويظلم القلب ويورث الكسل والبطلة وجلب النوم اومن شرطه السهر الدائم ، فان ذلك يذيب الأركان الأربعة ويحللها اوهي الماء والتراب والهواء والنار وهناك ينظر الى عالم الملكوت فيشتاف الى مرضاة ربه وينفر من كل شيء يغضب ربه

Unknown page