Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
اهو ان يطلعه الله تعالى من طريق كشفه الصحيح الذي لا يدخله نحو ان لك المريد يقدر على فمل جميع شروط الخلوة ولا يخل بشيء منها وذلك ليحصل له ثمرة الخلموة ، وكذلك يطلعه الله تعالى على حصول ميع ثمرات الخلوة للمريد ليدخله على بينة من الله تعالى ومعرفة ، فان امن لم يقم بآداب الخلوة ولم يحصل له ثمراتها فليس هو بمريد صادق ما ان كل شيخ لم يطلعه الله تعالى على ثمرات الحلوة فليس هو بشيخ صادق وهو مقتول في نفسه بنفسه ، وهو من المستهزئين بأهل الطريق فحكمه حكم حلم من الخيال اذا خرج في بابة قاض او أمير فيصير الصغار يضحكون عليه . وذلك عين مقت الله تعالى للعبد ، نسأل الل العافية . اذا علمت ذلك فأقول ربالله التوفيق من شرط المريد اذا كان ي ذكر الله تعالى في خلوة وظهر له شيء من الصور ان يذكر ذلك الشيخه لا سيما ان قال له انا الله لا اله الا انا او سبحاني ونحو ذلك و نيحذر ان يكتمه عن شيخه ويميل اليه فانه يهلك في ذمته ، وليقل آمنت بالله ، سبحان من ليس كمثله ثم يتغسافل عن شهود تلك الصورة ويتلهى عنها بالذكر ما امكن حتى يتجلى له سر من اسرار مذكور فيفنيه عن الذكر به . ومن شرطه ان لا يعلق همته ما دام في الخلوة حصول كرامة ولا يستند في خلوته ابدأ الى جدار ولا غيره بل يذكر ابه امتثالا لأمره مطرقا رأسه ، مغمضا عينه من حين يفتح المجلس الى ان يفرغ منه ، ملاحظا لقوله تعالى في الحديث القدسي : انا جليس من اكرني . ومن شرطه ان يثبت اذا ترادفت عليه الخواطر الردية وليحذر امن قوله في نفسه ما كان لي حاجة بهذه الطريق ولا بهذه الخلوة ، فانه الا بد للسالك من ترادف الخواطر الردية عليه اوائل دخوله الطريق وفي
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419