302

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

بأهل الطريق لا متحقق لصفاتهم قله أجر التشبه بهم لا غير . وأما ارط من يلبس المريد الخرقة الالباس الحقيقي عند الاشراف على مقام الكمال ايضا فشرطه ان يقسدره الله تمالى على سلب جميع الصفات مب الردية التي في المريد حال امره له بنزع الخرقة التي عليه عرقية أو ردا أو إزارا او قميصا ، فلا يتخلف عند المريد بعد نزعها خلق سيء ، ولا اشيء من رعونات النفوس ، بل يصير باطنه كباطن الطفل ممسوحا من كل رذيلة . ثم ان الشيخ يلمبسه كذلك ما كان عليه نظير ما نزعه منه وويفرغ عليه جميع ما قسم له من الاخلاق المحمدية التي كان يصل اليها بالعلاج والمجاهدة والرياضة فينصبغ بها انصباغا فلا يكاد يظهر منه بعد الذد لك رعونة نفس ولا خلق رديء . فمن لم يقدره الله تعالى على مثل ذلك فهو امتشبه كذلك بالقوم وليس هو من محققهم فله اجر التشبيه بهم لاغير اوأما شرط من يرخي للمريد العذبة الارخاء الحقيقي فان يقدره اللله تعالى على ان يخلع على المريد سر النمو والزيادة في كل شيء نظر الي المريد او مسه بيده حتى لو مد العمل والحجر أو الخشب امتد مع فكون ارخاء العذبة هذا من باب اظهار التحنث بالنعمة فيثاب على ذلك . وقد بلغنا ان رسول الله الر لما أرخى العذبة لعلي بن ابي الب رصي الله عنه قصر معه جسدع سقف بيت فاطمسة ولم پصل ال الجدار الآخر فمده فامتد معه ، وكان يتوضا الوضوء كاملا من كف واحد من الماء . فمن لم يقدره الله تعالى على خلع هذا السر على المريد سنه فارخاء العذبة له انما هو على وجه التشبه بالقوم فله أجر نيته ان صلحت فان المريد ربما تمشيخ بارخاه العذية ورأى نفسه بها على غيره وذلك حرام ، كما افتى به اين حر وغيره . وشرط من يدخل المريد الخلرة

Unknown page