Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
س وشيخه في الثاني فان ذلك لا يضر والله اعلم ومن شأنه اذا ذكر الله تعالى او فعل عبادة من العبادات ان يستحضر ننظر شيخه اليه ليتأدب ويضم شتات قلبه ، وهذا واجب عنيه ما دام ت اذن شيخه . فان أذن له شيخه في التربية والاستقلال بنفسه كان بعد ذلك حاله حال شيخه مع ريه ، كما سياتي بسطه ان شاء الله تعالى اواخر الرسالة.
ومن شأته ان لا يدعي انه من أهل محبة القوم حتى يرى الخلق كلهم احسن حالا منه ، لا سيما جماعة شيخ آخر فان كل من خرج امن تحت تربية شيخ ورأى نفسه أعلى من احد المسلمين فهو ممقوت، لأن اهذا هو الذنب الذي طرد لاجله . وهذا يخفى على كثير من المريدين والحمد لله رب العالمين . خاتمة : ان قال لنا مريد فما صفات الشيخ الذي علينا الادب معه والانقياد لقوله والتقليد له في كل ما يأمرنا به فالجواب : صفته ان يكون متبحرا في علوم الشريعة يحيث لو اجتمع علي شايخ الاسلام من علماء المذاهب الاربعة وناظروه في جميع الفقة لأجابهم بنقول المذهب وقطعهم بالحجج الباهرة والاستدلال على كل ما لم تصرح الشريعة بحكمه ، ويقوم في تقرير مذاهب الائمة الاربعة مقام اهلها م بعد ذلك يكون متقيدا بالكتاب والسنه في اقواله وافعاله وعقائده اعارفا بميزان الخواطر كلها من خاطر النفس او الشيطان او الملك او الخاطر الرباني ، ويعرف الفرقان بين هذه الخواطر . ومن شرط ايضا ان يكون عارفا بالعلل والامراض المتعلقة بالابدان والارواح اليففي مريده عن سؤال غيره ، عارقا بكل ما يرقي المريد او يقطعه عن الرقي من سائر الاعمال والاحوال الى ان يبلفه الى مقامات الرجال
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419