Your recent searches will show up here
Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya
ʿAbd al-Wahhāb al-Shaʿrānī (d. 973 / 1565)الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية
المريد ليس هو لافتقار الشيخ الى رأي المريد اكان سيدي ايراهيم الدسوقي رحمه الله يقول : ليس من ادب المريد ان يسأل شيخه عن حكمة ملازمته لمكان جاوسه فيه ، ولا ان يسأله اذا انتقل عنه لم انتقلت ، وليحذر ان يظن شيخه ان جلوسه في ذل المكان او انتقاله عنه بحكم العادة بغير نية صحيحة إذ الشيخ محنوظ اعن ان يفعل شيئا من غير غرض شرعي . وكذلك ينبغي له ان يحذر من تآويل كلام شيخه عن ظاهره اذا آمره بأمر بل يبادر الى فعل اذلك الامر من غير تأويل ، كما وقع لبعض الصحابة حين قال لهم رسول الله لا يصلين احدكم العصر الا في بني قريظة وقد تقدم ذلك قريبا.
اكان سيدي يوسف العجمي رحمه الله يقول : من ادب المريد ان قف عند كلام شيخه ولا يتأوله ، وليفعل ما أمره به شيخه وان ظهر ان شيخه اخطأ ، فقد قالوا ان على المريد اعتبار ما يخيل انه خطأ من كلام اخه احسن من صوابه هو ، لخفاء مدرك كلام شيخه عليه وخروجه عن تلبسات النفوس ، وان قال اني تخيلت انك اردت كذا وكذا فهو في ادبار عن طريق الارادة ، وما أتى على أكثر المريدين الخذلان إلا من التأويل فانه حظ النفس ، ومن وافق حظ نفسه لا يفلح ، والله اعلم ومن شأنه ان لا يصلي في موضع يستدبر فيه شيخه ما امكن ان كان احاضرا الا ان عارضه في ذلك امر شرعي كأن يصلي في الصف الاول (7)
Unknown page
Enter a page number between 1 - 419