297

Al-Anwār al-qudsiyya fī maʿrifat qawāʿid al-ṣūfiyya

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

س احواله ولم يذكره له ولو ايماء وتعريضا فقد خانه وصار منه على باطنه اعقدة في الطريق ، ولو انه كان ذكر لشيخه ما في ضميره لحل ل بلامه عقدته والله اعلم ومن شأنه اذا ظهر شيخ في بلد شيخه وانقلب اليه المريدون والاكابر دون شيخه ان لا يلتفت اليه ، ومتى التفت اليه فهو دليل على فساد ابتداء الصحبة معه ، وقد قالوا كل مريد لا يعتقد في شيخه ان اعلم بتربيته من غيره لا تنعقد صحبته معه ولا يصح سريان شيء من اسرار قلب الشيخ اليه ، فان المريد كلما ايقن بتفرد الشيخ بالمشيخة في البلد كلما قويت محبته وتمكنت صحبته ، وحكم العكس بالعكس وأجمعوا على ان كل مريد اشتغل بوقائعه وكشفه درن مراجعة شيخ فقليل انقطعت الوصلة بينه وبينه ، فان المريد وان فتح عليه بالعلوم والاحوال فباب علم الشيخ واحواله اوسع واكثر .

وسمعت سيدي علي المرصفي رحمه الله يقول : يجب على المربد ان ي جميع وقائعه لشيخه فما رآه الشيخ من الله تعالى امضاه ووافق عليه ، وما كان من غير الله امره بالاضراب عنه ، فان الواقعة اذا كان فيها شبهة فيرجو زوالها ببركة ذكرها للشيخ ، ويستفيد المريد علما بصحة الوقائع والكبثوف كما تبرأ ساحته من جهة الأدب مع الشيخ ال ا ا ا ال ا لا وصحة ايوائه الى جناب الحق تعالى وسمعته رضي الله عنه ايضا يقول : يجب علي المريد ان يذكر

Unknown page